ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة

رحلت البحرين معلمة أميركية في رياض الأطفال قائلة إنها كتبت مقالات على "مواقع راديكالية للتواصل الاجتماعي على الإنترنت في انتهاك لشروط تصريح العمل الصادر لها"، في الوقت الذي تكثف فيه المملكة حملتها على المخالفين.

ولم تذكر وزارة الدولة لشؤون الاتصالات هوية المعلمة، ولكن قالت إنها كانت تكتب تحت "اسم وهمي" وإنها عملت "كصحافية غير معتمدة في نفس الوقت الذي تعمل فيه كمدرسة لرياض الأطفال بالمخالفة لأحكام قانون هيئة تنظيم سوق العمل وقانون الجوازات والهجرة".

وقالت الوزارة إنها تلقت بلاغات عن المرأة التي كانت تستخدم تويتر ومواقع أخرى للتواصل الاجتماعي على الإنترنت لكتابة مقالات تحض على الكراهية والعنف وتشجع على التفرقة المذهبية في المجتمع البحريني، على حد قولها.

ومن ناحيتها قالت وكالة أنباء البحرين الرسمية إن المعلمة كتبت مقالات للنشر على مواقع على الإنترنت بما في ذلك موقع صحيفة السفير التي تربطها صلات بحزب الله اللبناني ومركز البحرين لحقوق الإنسان.

وتشهد البحرين التي تقطنها أغلبية شيعية وتحكمها أسرة آل خليفة السنية، اضطرابات منذ بدء انتفاضات الربيع العربي عام 2011 مع مطالب البحرينيين الشيعة بإصلاحات ديموقراطية.

ورحلت البحرين العديد من الأجانب لدورهم في توثيق الاضطرابات.

وفي فبراير/شباط 2012 جرى ترحيل ناشطين أميركيين مدافعين عن حقوق الإنسان لمحاولتهما توثيق أحداث وقعت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للمظاهرات.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.