قوات الأمن خلال مظاهرة لقوى المعارضة الأربعاء
قوات الأمن خلال مظاهرة لقوى المعارضة الأربعاء

اندلعت مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين في قرى شيعية في البحرين، حيث منعت قوات الأمن هذا الأسبوع قوى المعارضة من التظاهر للاحتجاج على السلطات الحاكمة في ذكرى استقلال المملكة عن بريطانيا عام 1971.
 
وقال شهود عيان إن متظاهرين خرجوا مساء الخميس وفجر الجمعة
ورددوا شعارات مناهضة للأسرة الحاكمة، من بينها "يسقط حمد" بن عيسى آل خليفة. 
 
وألقى المتظاهرون الحجارة والزجاجات الحارقة على عناصر الشرطة الذين ردوا بإلقاء القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية حسب ما أفاد شهود، لكن من دون وقوع اصابات.
 
تظاهرات لليوم الثالث
 
وكان محتجون قد نزلوا إلى الشارع في قرى شيعية قرب المنامة الأربعاء تلبية لدعوة أطلقتها حركة 14 شباط/فبراير المعارضة.
 
هذه المظاهرات تواصلت الجمعة لليوم الثالث على التوالي حيث جابت مظاهرات جديدة شوارع تلك القرى، ورفع المتظاهرون لافتات تندد بحكم آل خليفة وتنادي بالإصلاح.
 
ففي قرية النويدرات، خرج عشرات في مسيرة دعما للإصلاح. وأظهر فيديو نشره ناشطون على يوتيوب جانبا من المسيرة التي جابت أحياء القرية:
 ​​
​​
 
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية في حسابها على تويتر أن قوات الأمن اعترضت الخميس "مجموعة إرهابية" في قرية بني جمرة الشيعية وأنها اعتقلت عددا من أفرادها.
 ​​
وفي قرية بلاد القديم الشيعية، انفجرت قنبلة يدوية الصنع لدى قيام "مجموعة ارهابية" بزرعها، حسب الوزارة.
​​
 ​​
​​
وكانت الشرطة قد منعت الأربعاء متظاهرين من تلبية دعوة حركة "تمرد" الشيعية المعارضة للتجمع قرب السفارة الأميركية في المنامة احتجاجا على سياسات الحكومة.
 
وكان العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة قد أمر باتخاذ تدابير جديدة للحد من التظاهرات التي ما زالت تنظم بشكل مستمر في القرى الشيعية منذ انطلاق الاحتجاجات التي يقودها الشيعة في 14 شباط/فبراير 2011.
 
 
 
 

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.