متظاهر يرفع العلم البحريني في المنامة خلال مواجهات مع الأمن (أرشيف)
متظاهر يرفع العلم البحريني في المنامة خلال مواجهات مع الأمن (أرشيف)

أعلنت النيابة العامة البحرينية فتح تحقيق حول أعمال شغب جرت الجمعة في أحد السجون فيما أشار ناشط إلى إصابة 40 سجينا خلالها.
 
وأعلنت النيابة في وقت متأخر مساء الجمعة أن الشرطة تدخلت بعد تعرض عدد من عناصر الحراسة في سجن الحوض الجاف لهجوم من بعض المسجونين احتياطيا.
 
ونقلت وكالة أنباء البحرين أنه "تم ضبط هواتف نقالة داخل أحد العنابر عند تفتيشها من قبل أحد الضباط وأفراد من الشرطة، وفور ضبطها قام الموقوفون بالعنبر بالاعتداء على سلامة جسم الضابط وأفراد الشرطة المرافقين له".
 
وأضافت نقلا عن الحراس أن السجناء "قاموا بخلع الأبواب وإتلاف بعض الأدوات الكهربائية الموجودة داخل العنبر".
 
وأكدت جمعية بحرينية لحقوق الإنسان أن 40 سجينا على الأقل أصيبوا بجروح في تدخل قوى الأمن.
 
وأفاد رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان محمد المسقطي عبر موقع تويتر "استخدم المسؤولون في سجن الحوض الجاف القنابل الصوتية والمسيلة للدموع بالإضافة إلى ضرب السجناء باستخدام الهراوات".
 
كما أكد أن السجناء أجبروا لاحقا على الوقوف أربع ساعات في الشمس عقابا لهم.
 
وأفادت النيابة العامة أن المواجهة استدعت "تدخل قوات الشرطة لضبط الأمن وإعادة الوضع إلى طبيعته" على ما نقلت وكالة أنباء البحرين.
 
ويعتقل عدد من سجناء الحوض الجاف بتهم متعلقة بالأمن أو بالمشاركة في تظاهرات نظمتها المعارضة الشيعية.
 
وتشهد البحرين حيث أكثرية السكان من الشيعة اضطرابات منذ فبراير/ شباط 2011.
 
والأربعاء منعت الشرطة متظاهرين من الاستجابة لنداء مجموعة من المعارضة الشيعية للتظاهر قرب السفارة الأميركية في المنامة.
 
وأفاد الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أن 80 شخصا على الأقل قتلوا منذ بدء حركة الاحتجاج ضد العائلة المالكة في البحرين. 

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.