عناصر الأمن البحريني خلال توقيف أحد المعارضين للنظام الحاكم
عناصر الأمن البحريني خلال توقيف أحد المعارضين للنظام الحاكم

أعلنت الشرطة البحرينية أن خمسة من عناصرها جرحوا مساء السبت في انفجار قنبلة يدوية الصنع خلال صدامات مع محتجين في قرية شيعية.

وقالت الشرطة في بيان بثته وكالة أنباء البحرين الرسمية إن "خمسة من رجال الأمن أصيبوا في تفجير إرهابي بواسطة قنبلة محلية الصنع أثناء تصدي قوات حفظ النظام لمجموعة إرهابية بقرية الدير" شمال المنامة.

وأضافت الشرطة في بيانها أن "اثنين من الجرحى إصابتهما بليغة".

وذكر شهود عيان أن قوات الأمن أغلقت مداخل القرية وقامت بعمليات دهم واعتقالات.

وقال شهود إن صدامات وقعت السبت بين متظاهرين وقوات الأمن في عدد من القرى الشيعية.

وتشهد البحرين حيث أكثرية السكان من الشيعة، اضطرابات منذ فبراير/شباط 2011، أسفرت بحسب تقديرات الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان عن مقتل 80 شخصا على الأقل.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.