سيارة محترقة في المنامة خلال احتجاجات للمعارضة في مارس الماضي
سيارة محترقة في المنامة خلال احتجاجات للمعارضة في مارس الماضي

أصيب أربعة من عناصر الشرطة بجروح جراء انفجار سيارة ملغومة  في قرية شيعية في البحرين التي تشهد منذ أكثر من سنتين ونصف احتجاجات تقودها المعارضة.
 
وقالت وزارة الداخلية البحرينية إن الانفجار وقع لدى محاولة السلطات "تأمين" قرية السهلة جنوب المنامة مساء الخميس، مشيرة إلى أن إصابات عناصر الأمن كانت طفيفة.
 
وأضافت الداخلية في حسابها على  تويتر الخميس أن "الأجهزة الأمنية باشرت على الفور عمليات البحث والتحري لتحديد هوية مرتكبي هذا العمل الارهابي والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة".
 
ووضعت الوزارة صورة للسيارة على تويتر:
 
​​
وهذه صورة أخرى وضعها أحد مستخدمي تويتر:
​​
​​
في سياق متصل، أفاد شهود عيان بوقوع صدامات في عدة قرى شيعية مساء الخميس بعد أن منعت الشرطة خروج تظاهرات دعت إليها حركة 14 فبراير/شباط التي تنظم تجمعات احتجاجية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
 
وسجلت هذه الأحداث غداة استئناف الحوار بين المعارضة والحكومة  من أجل إخراج المملكة من المأزق السياسي الذي تواجهه منذ سنتين ونصف السنة.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.