القيادي المعارض والنائب السابق خليل مرزوق-أرشيف
القيادي المعارض والنائب السابق خليل مرزوق-أرشيف

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية بالإفراج عن القيادي المعارض والنائب السابق خليل مرزوق المعتقل على ذمة التحقيق بتهمة التحريض على العنف والارتباط بتنظيم شيعي سري متهم بالإرهاب.

وقالت المنظمة، في بيان أصدرته، إن مرزوق "سجين رأي وقد وضع في السجن فقط لأنه انتقد الحكومة".

وشددت نائبة مدير المنظمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا حسيبة حج على وجوب "الإفراج عنه فورا ومن دون شروط".

المنامة: لم نعتقل مرزوق بسبب آراءه

ونفت السلطات البحرينية أن يكون اعتقال مرزوق  على صلة بممارسته نشاطا سياسيا أو حقَّه في التعبير عن الرأي.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن هيئة شؤون الإعلام توضيحات جاء فيها أن مرزوق قد حول إلى النيابة العامة حيث يحتجز لمدة 30 يوما على ذمة التحقيق في مسألة ارتباطه بجماعة تطلق على نفسها اسم ائتلاف شباب ثورة رابع عشر فبراير، التي ينسب إليها مسؤولية  تفجير نفذ في المنامة شهر أبريل/نيسان الماضي.

وقد علقت جمعية الوفاق الوطني، أبرز قوى المعارضة في المملكة الخليجية الأربعاء، مشاركتها في محادثات مع الحكومة، تهدف الى إنهاء الأزمة  السياسية المستمرة في البلاد منذ عامين ونصف العام ، احتجاجا  على اعتقال مرزوق نائب رئيس الجمعية.

وكان مرزوق أحد النواب الشيعة الـ18 الذين استقالوا في فبراير/شباط 2011 بعيد انطلاق الاحتجاجات ضد الحكم.

وهذه باقة من ردود الفعل التي أثارها اعتقال مرزوق على موقع تويتر:

​​
​​
​​
​​​​
​​
​​
​​

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، محادثات هاتفية مع ولي العهد البحريني، الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة، بحثا خلالها، الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وخلال الاتصال، أكد الوزير روبيو تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون المشترك لتحقيق مزيد من الرخاء للبلدين، كما ناقش فرص تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

كما أجرى روبيو اتصالا هاتفيا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان.

وشدد الطرفان على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات، خاصة في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي.

وتطرقت المحادثات إلى تعزيز التعاون الثنائي والاستثمارات المتبادلة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنيات الحدود، مع التأكيد على تعزيز الفرص الاقتصادية بين البلدين.

كما ناقش الجانبان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث شدد روبيو على ضرورة إطلاق "حماس" سراح جميع الرهائن، بمن فيهم المواطنون الأميركيون، وضرورة ضمان عدم تمكن الحركة من حكم غزة أو تهديد إسرائيل مرة أخرى.

وتطرقت المحادثات إلى الوضع في لبنان، حيث أشار الجانبان إلى دعمهما لوقف الأعمال العدائية وضمان استقرار المنطقة.