وزير الخارجية البحريني خالد بن محمد آل خليفة
وزير الخارجية البحريني خالد بن محمد آل خليفة

اتهم وزير الخارجية البحريني خالد بن محمد آل خليفة جماعات متطرفة بالسعي لتقويض اقتصاد المملكة الخليجية الصغيرة، مؤكدا إن حكومة المنامة تتصدى لها وفق القانون.

وقال الوزير في كلمة مملكة البحرين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الاثنين، إن الحكومة تسعى لاتباع نهج التطور والتحديث، وأشار إلى أن المنامة تواصل الحوار مع منظمات المجتمع المدني في البلاد، وخصوصا في مجال حقوق الإنسان، "ايمانا بدور الإنسان البحريني في المشاركة ببناء مجتمعه".

وأضاف الوزير خالد آل خليفة أن بلاده حريصة على تعزيز الشراكة الأمنية مع دول الخليج، في إطار مسعى خليجي لإرساء مفهوم جديد للأمن الوطني لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة.

وقال إن أول هذه التحديات يتمثل بالتدخل الإيراني في المنطقة و"انهاء احتلالها للجزر الثلاث التابعة للإمارات" الشقيقة.

هذه كلمة وزير الخارجية البحريني أمام الجمعية العامة:

​​
حزب الله وسورية وإيران

ودعا وزير الخارجية البحريني المجتمع الدولي إلى إدراج حزب الله اللبناني على لائحة المنظمات الإرهابية في العالم.

كما أبدى تأييدا للجهود الدولية المتعلقة بنزع الأسلحة الكيميائية في سورية ومنطقة الشرق الأوسط.

كما رحب الوزير بجهود المجموعة الدولية متمثلة بالدول الأعضاء في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا، للتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني.

ولاقت كلمة الوزير البحريني ردود فعل على تويتر، خصوصا بعد حديثه عن سورية وحزب الله:


​​

​​
 ​​

​​
​​

​​

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.