اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في الذكرى الثانية لاندلاع الحركة الاحتجاجية في البحرين
اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين شيعة في البحرين-أرشيف

أصدر القضاء البحريني أحكاما بالسجن على تسعة مواطنين من الطائفة الشيعية بعدما أدينوا بتصنيع متفجرات لاستخدامها في أعمال "إرهابية".

وقال مصدر قضائي إن أحكاما بالسجن المؤبد صدرت بحق أربعة متهمين حضوريا وعلى خمسة آخرين غيابيا. وحكم على الخمسة الغائبين بالسجن 10 سنوات إضافية.

ووفقا لمحامين بحرينيين، فقد أنكر المدانون الأربعة المقبوض عليهم خلال جلسات المحاكمة ما نسب إليهم، واشتكوا للمحكمة في وقت سابق من تعرضهم "للتعذيب وسوء معاملة وإبقائهم في الحبس الانفرادي".

ووجهت النيابة العامة البحرينية للمتهمين، تهمة "الانضمام لجماعة الغرض منها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة البحرين للخطر".

ويأتي هذا وسط تسارع واضح في وتيرة الأحكام التي تصدر بحق الناشطين الشيعة بتهم الضلوع في أعمال عنف، اذ بلغ عدد الذين صدرت بحقهم أحكام في غضون 10 أيام  104 أشخاص.

ووجهت النيابة العامة البحرينية للمتهمين، تهمة "الانضمام لجماعة الغرض منها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة البحرين للخطر".

وكانت المحكمة الجنائية البحرينية أصدرت منذ 29 سبتمبر/أيلول أحكاما بالسجن تصل إلى المؤبد على 95 شيعيا في قضايا مختلفة وبتهم تتعلق بالعنف واستهداف رجال الأمن.

وهنا بعض ردود الفعل والتغريدات على الأحكام الجديدة:

​​
​​​​
​​
​​
​​

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.