مواجهات بين المتظاهرين والشرطة في البحرين-أرشيف
مواجهات بين المتظاهرين والشرطة في البحرين-أرشيف

​​لقي شاب بحريني في قرية شيعية بالقرب من المنامة مصرعه بسبب انفجار قنبلة كان يعدها لزرعها في مكان آخر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الأربعاء.

ونقلت الوكالة عن مدير شرطة المحافظة الشمالية أن غرفة العمليات الرئيسية تلقت مساء الثلاثاء "بلاغا من شخص يفيد بوقوع انفجار في موقع مهجور داخل قرية بني جمرة ووجود شخص متوفى في المكان".

وحسب المسؤول الأمني، فإن السلطات طوقت منطقة الانفجار، كما تم التعامل مع "جسم غريب في المكان والعثور على سلاح ناري وذخيرة حية بالقرب من جثة المتوفى".

وأظهرت المعلومات الأولية أن المتوفي البالغ من العمر 17 سنة "مطلوب على ذمة قضايا جنائية وأن القنبلة انفجرت أثناء قيامه بحملها وتوجهه لزرعها في مكان آخر".

وأثار النبأ ردود فعل متباينة على تويتر، بين داعم للحكومة ومؤيد للاحتجاجات:

​​​​
​​​​
​​
وتشهد المملكة الخليجية احتجاجات منذ فبراير/شباط 2011 يقودها الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان.

ورغم إنهاء حركة الاحتجاجات الرئيسية بالقوة في مارس/آذار، لا تزال القرى الشيعية المحيطة بالمنامة تشهد تحركات واحتجاجات بشكل مستمر.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.