احتجاجات ضد الحكومة في البحرين
احتجاجات ضد الحكومة في البحرين

أعلنت البحرين الثلاثاء أنها تحقق في مزاعم التعذيب التي أدلى بها ثلاثة أشخاص محكوم عليهم بالسجن 15 عاما في قضية تفجيرين بقنابل محلية الصنع وقع أحدهما خلال سباق فورميولا 1 للسيارات العام الماضي.
 
وذكرت وكالة أنباء البحرين أن محكمة بحرينية أدانت الأحد خمسة رجال منهم اثنان غيابيا لضلوعهم في الهجومين اللذين دمرا عدة مركبات دون وقوع إصابات.
 
وقالت الوكالة إنهم اعترفوا بمسؤوليتهم عن التفجيرين لكن محاميهم جاسم سرحان قال لوكالة رويترز إنهم أنكروا أي دور لهم في الهجومين وأبلغوا المحكمة بأن اعترافاتهم خلال الاستجواب انتزعت تحت وطأة التعذيب.
 
وقالت هيئة شؤون الإعلام التابعة للحكومة في بيان أرسل لرويترز بالبريد الإلكتروني إن "مملكة البحرين لم ولن تتهاون مع أي شكل من أشكال التعذيب أو إساءة المعاملة". وأضافت أن "وحدة التحقيق الخاصة تلقت شكاوى المتهمين وأنها تأخذ مزاعمهم مأخذ الجد وتنظر في ادعاءاتهم".
 
وتشهد البحرين اضطرابات سياسية منذ انتفاضة عام 2011 التي قادتها الأغلبية الشيعية للمطالبة بمزيد من المشاركة في إدارة شؤون المملكة.
 
وأورد تقرير أعدته لجنة تحقيق دولية رأسها شريف بسيوني المحامي المتخصص في حقوق الانسان بالأمم المتحدة تفاصيل عن استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة على نطاق واسع بما في ذلك انتزاع اعترافات تحت وطأة التعذيب.
 
وتقول الحكومة البحرينية إنها اتخذت خطوات للتصدي لتصرفات قوات الأمن لكن نشطاء يقولون إن الانتهاكات مستمرة.
 
وهذه مجموعة من تعليقات المغردين حول الخبر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر:
 

​​

​​

​​
وأخمدت البحرين انتفاضة 2011 لكنها ما زالت تشهد احتجاجات شبه يومية واشتباكات محدودة النطاق وتزايدت الهجمات باستخدام القنابل منذ منتصف عام 2012.

تسجيل أول حالة وفاة في البحرين والخليج
تسجيل أول حالة وفاة في البحرين والخليج

أعلنت وزارة الصحة البحرينية تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد، لمواطنة تبلغ من العمر 65 عاما، وهي الوفاة الاولى في منطقة الخليج العربي.

وقالت الوزارة عبر حسابها على تويتر: "وفاة لمواطنة بحرينية تبلغ من العمر 65 عاماً، لديها أمراض وظروف صحية كامنة وكانت إحدى الحالات القائمة لفيروس كورونا".

ويبلغ عدد الإصابات بالفيروس في البحرين 77 حالة، تُعد أغلبها لأشخاص عائدين من إيران.

كما سجلت دول الخليج الست نحو ألف إصابة بالفيروس، أكثرها في قطر بنحو 401.

واتّخذت السلطات في الدول الست المجاورة لإيران قرارات وإجراءات صارمة، بينها وقف الرحلات الجوية، وإغلاق المقاهي والمطاعم، والطلب من الموظفين العمل من منازلهم.

وتعتبر إيران التي سجلت أكثر من 700 حالة وفاة حتى الآن هي مركز تفشي الفيروس في منطقة الشرق الأوسط.