مواجهات في البحرين
مواجهات في البحرين

أصيب ثلاثة رجال أمن بجروح، أحدهم إصابته خطيرة، في اشتباكات مع "إرهابيين" ألقوا قنابل حارقة في العاصمة المنامة السبت، حسبما ذكر بيان للشرطة.

وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء البحرينية أن رجال الشرطة حاولوا فتح طريق أغلق بإطارات مشتعلة في منطقة المخارقة التي تسكنها غالبية شيعية.

وأضاف البيان "وقع عمل إرهابي تمثل بقيام مجموعة إرهابية بإلقاء القنابل الحارقة "المولوتوف" على الشرطة وذلك أثناء إخمادهم لإطارات مشتعلة في شارع عيسى الكبير".

وتابع البيان أن عمليات البحث والتحري جارية للكشف عن المتورطين في هذه الاشتباكات تمهيدا للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة. 

وأدانت جمعية الوفاق الوطني المعارضة حادث المخارقة، وعبرت عن رفضها القاطع لمنهجية العنف أيا كان مصدرها.

وطالبت الجمعية بالابتعاد عن خيار العنف بشكل تام لأنه خيار خاطئ ولا يتسق مع طبيعة الحراك الشعبي الذي انطلق منذ 2011، وفق الجمعية.

وشددت الوفاق على اعتقادها أن "خيار العنف مدمر للبحرين وترفضه من أي طرف، وأن الذهاب فيه يضر بالوطن ونتائجه خطيرة على البحرين".

وطالبت الجمعية المعارضة بضرورة "تجنيب الحالة الشعبية العنف، حتى في ظل وجود استخدام للقوة المفرطة والعنف من قبل الأمن في مواجهة التظاهرات والاحتجاجات السلمية".​​​​

​​​​وتشهد البحرين منذ شباط/فبراير 2011 حركة احتجاج تطالب بإصلاحات سياسية وحقوق أكثر للغالبية الشيعية.

المصدر: وكالات 

تسجيل أول حالة وفاة في البحرين والخليج
تسجيل أول حالة وفاة في البحرين والخليج

أعلنت وزارة الصحة البحرينية تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد، لمواطنة تبلغ من العمر 65 عاما، وهي الوفاة الاولى في منطقة الخليج العربي.

وقالت الوزارة عبر حسابها على تويتر: "وفاة لمواطنة بحرينية تبلغ من العمر 65 عاماً، لديها أمراض وظروف صحية كامنة وكانت إحدى الحالات القائمة لفيروس كورونا".

ويبلغ عدد الإصابات بالفيروس في البحرين 77 حالة، تُعد أغلبها لأشخاص عائدين من إيران.

كما سجلت دول الخليج الست نحو ألف إصابة بالفيروس، أكثرها في قطر بنحو 401.

واتّخذت السلطات في الدول الست المجاورة لإيران قرارات وإجراءات صارمة، بينها وقف الرحلات الجوية، وإغلاق المقاهي والمطاعم، والطلب من الموظفين العمل من منازلهم.

وتعتبر إيران التي سجلت أكثر من 700 حالة وفاة حتى الآن هي مركز تفشي الفيروس في منطقة الشرق الأوسط.