الناشط البحريني نبيل رجب
الناشط البحريني نبيل رجب

رفضت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين استئنافا قدمه الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب، في حكم سجنه لمدة ستة أشهر بتهمة التعرض للمؤسسات عبر تغريدات نشرها رجب في حسابه على تويتر العام الماضي.

وتكون المحكمة قد أيدت بحكمها هذا، القرار الذي أصدرته المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة، بداية العام الجاري. 

وتعود القضية إلى تغريدة قال فيها رجب إن البحرينيين الذين ينضمون إلى المتشددين الإسلاميين في سورية كانوا من أفراد قوات الأمن البحرينية.

توالت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي فور صدور الحكم الاستئنافي. وهذه بعض التغريدات من تويتر حول القضية:

​​

​​

​​

​​

​​

وكانت السلطات البحرينية قد اعتقلت رجب بداية الشهر الماضي إثر نشره معلومات من شأنها "الإضرار بالسلم الأهلي وإهانة هيئة نظامية بالمخالفة للقانون"، بينما أشار مركز البحرين لحقوق الإنسان الذي يرأسه رجب، إلى إيقافه بعد تغريدات له تحدث فيها عن "حالات تعذيب وانتهاكات في سجن جو المركزي".

مددت النيابة الاثنين اعتقال رجب لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق في القضية.

وكان الناشط الحقوقي قدقضى حكما بالسجن لسنتين لمشاركته في احتجاجات غير مصرح بها.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

قمة أميركية-سعودية احتضنها البيت الأبيض
قمة أميركية-سعودية احتضنها البيت الأبيض

وجه مركز الخليج لحقوق الإنسان رسالة مفتوحة للرئيس باراك أوباما، قبيل قمة كامب ديفيد التي ستجمعه بقادة دول مجلس التعاون الخليجي، من أجل الضغط لإطلاق سراح جميع المعتقلين من المدافعين عن حقوق الإنسان في الخليج.

وأوضح المركز أن المعتقلين "سجنوا فقط نتيجة لأعمالهم السلمية والمشروعة في مجال حقوق الإنسان (...) ولمجرد ممارستهم لحقهم في حرية التعبير والتجمع"، مشيدا بالدور الذي يلعبه المدافعون عن حقوق الإنسان في المساعدة على ضمان الاستقرار في الخليج ووضع حد للعنف.

وقال المركز إن إطلاق سراح المعتقلين من الحقوقيين "هو دليل على رغبة حكومات منطقة الخليج بالبدء بحوار صحي في ظل ما تعانيه المنطقة من حروب واضطرابات".

وحث مركز الخليج لحقوق الإنسان الرئيس أوباما على الضغط من أجل إطلاق سراح سجناء الرأي في البحرين، بما في ذلك نبيل رجب، عبد الهادي الخواجة، عبد الجليل السنكيس وناجي فتيل، وتأمين حمايتهم من الملاحقة والتعذيب والاضطهاد بسبب أنشطتهم السلمية في مجال حقوق الإنسان.

ودعا كذلك إلى الإفراج عن الحقوقيين السعوديين رائف بدوي، وليد أبو الخير ومحمد البجادي، والسعي إلى وضع حد لعقوبة الجلد وجميع المدافعين السلمين عن حقوق الإنسان الذين "سجنوا ظلما في ما يعرف بقضية "الإمارات 94"، بما في ذلك الحقوقي محمد الركن.

وشدد على ضرورة وضع حد لعقوبة السجن بحق المدافعين عن حقوق الإنسان و كل من يطالبون سلميا من أجل الإصلاح وحقوق الإنسان في البحرين، الكويت، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

 

المصدر: مركز الخليج لحقوق الانسان