جانب من إحدى المواجهات مع الشرطة في البحرين
جانب من أحد الاحتجاجات في البحرين (أرشيف)

ذكرت النيابة البحرينية، الاثنين، أنها وجهت الاتهامات إلى 11 شخصا يشتبه في أنهم شكلوا "تنظيما إرهابيا، بعضهم تدرب في معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله العراقي".

وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أحمد الحمادي إن المجموعة، التي من بينها أربعة هاربين، متهمة بـ"تأسيس والانضمام إلى جماعة إرهابية (..) وحيازة وإحراز وصناعة المتفجرات والأسلحة وحيازة أسلحة نارية والتدريب والتدرب على استعمال الأسلحة وصناعة المتفجرات وجميعها تنفيذا لأغراض إرهابية".

وأضاف أن أربعة من المشتبه فيهم خضعوا للتدريبات العسكرية "على استخدام الأسلحة وصناعة المتفجرات (...) في كتائب الحرس الثوري الإيراني بجمهورية إيران وكتائب حزب الله العراقي بجمهورية العراق".

وجاء في البيان أن التهم وجهت لهم بعد العثور على أسلحة في مخزن سري في منزل في قرية نويدرات الشيعية.

وأضاف أنه تم العثور في المخزن على "عبوات ومواد متفجرة شديدة الخطورة وقنابل يدوية عسكرية وأسلحة كلاشنكوف ومجموعات من الطلقات النارية لمختلف الأسلحة، وكذلك جسم صاروخي ومجموعة كبيرة من الأدوات التي تستخدم في صناعة المتفجرات".

وشهدت البحرين، البالغ عدد سكانها 1,3 مليون نسمة، حركة احتجاجات بدءا من العام 2011 قادتها المعارضة الشيعية ضد حكم الملك حمد بن عيسى آل خليفة السني، للمطالبة بملكية دستورية وإصلاحات سياسية.

المصدر: وكالات

عناصر من الأمن البحريني قرب المنامة-أرشيف
عناصر من الأمن البحريني قرب المنامة-أرشيف

أصدرت المحكمة الجنائية في البحرين الاثنين أحكاما بالسجن لمدة 15 عاما بحق 57 شيعيا أدينوا بإثارة أعمال شغب في سجن جو المركزي جنوب المملكة قبل 10 أشهر.

وتضمن الحكم على هؤلاء دفع غرامة مالية قيمتها نحو 1.3 مليون دولار تعويضا عن الخسائر التي لحقت بالممتلكات العامة في السجن خلال الاضطرابات التي اندلعت في آذار/مارس الماضي.

وتقول السلطات إن بعض السجناء أقدموا على افتعال الفوضى والشغب والتمرد داخل المباني المخصصة لإقامة النزلاء، وأخرجوا الحراس الأمنيين من بعض المباني وقاموا بإتلاف محتوياتها وأجهزة التكييف وكاميرات المراقبة، وأشعلوا النيران في بعض الأماكن.
 
وتدخلت بعد ذلك قوات الأمن العام للسيطرة على الوضع، ما أدى إلى وقوع جرحى من أفراد الأمن والنزلاء.

وستضاف عقوبة السجن الجديدة إلى المدة الأصلية التي يقضيها المحكوم عليهم في سجن جو المركزي، أكبر سجن في المملكة الخليجية.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد طالبت في أيار/مايو الماضي السلطات البحرينية بإجراء "تحقيق مستقل في مزاعم باستخدام قوات الأمن للقوة المفرطة لقمع الاضطرابات" في السجن وقيامها بإساءة معاملة سجناء في أعقاب ذلك.

المصدر: وكالات