الناشط البحريني نبيل رجب- أرشيف
الناشط البحريني نبيل رجب

أرجأت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين الاثنين جلسة النطق بالحكم على الناشط نبيل رجب المتهم بإذاعة أخبار كاذبة، وإهانة دولة أجنبية وإهانة وزارة الداخلية، إلى 15 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وكان يفترض أن تصدر المحكمة حكمها الاثنين بعدما تم تأجيله في السادس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري بطلب هيئة الدفاع.

وقال مصدر قضائي إن التأجيل تقرر بانتظار تقرير خبراء حول "من يدير حساب نبيل رجب على تويتر" أثناء وجوده في السجن، مضيفا أن هذا التقرير يفترض أن يعد من قبل خبير في وزارة الداخلية البحرينية متخصص في الجنح الإلكترونية.

جلسة النطق بالحكم (4:22 ت.غ)

يمثل الناشط البحريني نبيل رجب الاثنين أمام المحكمة الكبرى الجنائية، التي من المتوقع أن تصدر حكمها في التهم الموجهة إليه والمتعلقة بإذاعة أخبار كاذبة، وإهانة دولة أجنبية وإهانة وزارة الداخلية.

وكانت المحكمة قد أجلت النطق بالحكم في جلسة عقدت في السادس من تشرين أول/أكتوبر استجابة لخطاب قدمه محامي رجب بشأن طلب الاطلاع على التقارير الطبية المتعلقة بموكله.

وسمحت المحكمة في الجلسة السابقة لرجب بالخروج من القفص الزجاجي والتحدث حيث قال للمحكمة إن القضية "كيدية" ولا تستند إلى أي دليل.

وكانت هيئة الدفاع عن رجب قد دفعت بعدم جدية التحريات وبطلانها قانونا، وعدم جواز الاعتماد عليها للإدانة.

ويواجه رجب تهم نشر وإعادة نشر عدد من التغريدات على حسابه في تويتر، تضمنت "ادعاءات وأكاذيب أساء من خلالها إلى الهيئات النظامية ممثلة بوزارة الداخلية والمؤسسات الأمنية التابعة لها".

حيث أفادت الدعوى بأن رجب اتهم تلك الجهات بـ"تعذيب السجناء وإذلالهم وحرمانهم من التعليم، وإساءة معاملتهم، والحط من كرامتهم".

واتهم رجب أيضا بنشر تغريدات تضمنت " بث أخبار وبيانات كاذبة ومغرضة، تتعلق بالعمليات العسكرية التي تقوم بها مملكة البحرين ضمن التحالف العسكري من الدول الشقيقة".

واعتبر الادعاء حينها أن تغريدات رجب تلحق الضرر بالعمليات العسكرية، وتؤثر في الرأي العام "بالادعاء بعدم شرعية هذه العمليات وخرقها القانون الدولي، وإهانة دول التحالف بوصف تحركها في اليمن بأنه عدوان".

المصدر: وسائل إعلام بحرينية

تسجيل أول حالة وفاة في البحرين والخليج
تسجيل أول حالة وفاة في البحرين والخليج

أعلنت وزارة الصحة البحرينية تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد، لمواطنة تبلغ من العمر 65 عاما، وهي الوفاة الاولى في منطقة الخليج العربي.

وقالت الوزارة عبر حسابها على تويتر: "وفاة لمواطنة بحرينية تبلغ من العمر 65 عاماً، لديها أمراض وظروف صحية كامنة وكانت إحدى الحالات القائمة لفيروس كورونا".

ويبلغ عدد الإصابات بالفيروس في البحرين 77 حالة، تُعد أغلبها لأشخاص عائدين من إيران.

كما سجلت دول الخليج الست نحو ألف إصابة بالفيروس، أكثرها في قطر بنحو 401.

واتّخذت السلطات في الدول الست المجاورة لإيران قرارات وإجراءات صارمة، بينها وقف الرحلات الجوية، وإغلاق المقاهي والمطاعم، والطلب من الموظفين العمل من منازلهم.

وتعتبر إيران التي سجلت أكثر من 700 حالة وفاة حتى الآن هي مركز تفشي الفيروس في منطقة الشرق الأوسط.