معارضون شيعة في البحرين خلال احتجاجات سابقة، أرشيف
معارضون شيعة في البحرين خلال احتجاجات سابقة- أرشيف

استدعت وزارة الخارجية البحرينية سفير العراق في المنامة أحمد نايف رشيد الدليمي للاحتجاج على تصريحات أدلى بها مسؤولون عراقيون تنديدا بإعدام ثلاثة رجال أدينوا بشن هجوم في 2014 أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة.

واستنكرت الوزارة وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية التصريحات التي أدلى بها كل من نائب الرئيس العراقي نوري المالكي والمتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، وقالت إنها "تعد تدخلا غير مقبول في شؤون المملكة".

وقالت الوكالة إن وكيل وزارة الخارجية وحيد مبارك سيار شدد خلال اجتماعه مع الدليمي على رفض البحرين التام لأي شكل من أشكال التدخل في قضائها، ومطالبتها بضرورة الكف فورا عن مثل هذه التصريحات التي تعد تدخلا غير مقبول في شؤون المملكة.  

وأضافت أن سيار طالب السفير العراقي بنقل ذلك الاستياء إلى الحكومة العراقية.

وكان المالكي قد وصف عملية الإعدام التي نفذت الأحد بأنها "جريمة بشعة"، وأضاف أنها تضع المنامة في موقف اتهام من قبل المجتمع الدولي بالقتل الممنهج لمعارضيها.

وأثار إعدام الرجال الثلاثة إدانة جماعات حقوقية، فيما وصفته إيران بأنه عمل "طائش".

وتقول السلطات البحرينية إن عمليات الإعدام تمت بعد عملية قضائية مطولة أسفرت عن إدانة عباس السميع (27 عاما) وسامي مشيمع (42 عاما) وعلي السنكيس (21 عاما)، مشيرة إلى أنهم شاركوا في هجوم أسفر عن مقتل ضابط شرطة إماراتي وشرطيين بحرينيين.

المصدر: وكالات

مواجهات في البحرين بين المحتجين وقوات الأمن -أرشيف
مواجهات في البحرين بين المحتجين وقوات الأمن -أرشيف

انتقدت الولايات المتحدة الثلاثاء إعدام السلطات البحرينية ثلاثة مواطنين شيعة أدينوا بقتل ثلاثة رجال أمن بينهم ضابط إماراتي في آذار/مارس 2014.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن "الهجمات العنيفة على الشرطة هي بالطبع مدانة"، ولكنه أعرب في الوقت نفسه عن "القلق لحصول هذه الإعدامات في وقت كانت فيه التوترات قد هدأت في البحرين".

وتطرق المتحدث إلى "مزاعم مفادها أن المدانين بالإعدام تعرضوا للتعذيب وأن الأدلة التي قدمت ضدهم في المحكمة انتزعت في جزء منها بالإكراه".

وأضاف "نحن نواصل دعوة كل الأطراف إلى ضبط النفس والعمل في سبيل إيجاد مناخ مؤات للحوار والمصالحة"، مكررا بذلك موقف واشنطن الثابت منذ سنوات إزاء المنامة.

وأدى تنفيذ أحكام الإعدام هذه الأحد إلى تظاهرات احتجاجية عنيفة، لا سيما وأنها المرة الأولى منذ سنوات التي تنفذ فيها السلطات أحكاما بالإعدام، في خطوة أثارت تنديد منظمات دولية.

تحديث (7:35 بتوقيت غرينيتش)

نفذت السلطات البحرينية الأحد حكما بالإعدام رميا بالرصاص بحق ثلاثة أشخاص جميعهم من الشيعة أدينوا بقتل ثلاثة عناصر أمن بينهم ضابط إماراتي في تفجير في آذار/مارس 2014، وفقا لما أعلنته النيابة.

وقال رئيس "نيابة الجرائم الإرهابية" المحامي العام أحمد الحمادي إن تنفيذ الحكم "تم رميا بالرصاص، وبحضور قاضي تنفيذ العقاب وممثلي النيابة العامة ومأمور السجن وطبيب وواعظ"، حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية (بنا).

وكانت محكمة التمييز البحرينية قد ثبتت الاثنين أحكام الإعدام بحق الأشخاص الثلاثة إضافة إلى أحكام بالسجن المؤبد بحق سبعة آخرين أدينوا بالتورط في القضية ذاتها.

وشكل حكم محكمة التمييز النهائي بحق المدانين الـ10 وجميعهم من الشيعة، آخر فصول قضية مقتل عناصر الأمن في تفجير عبوة ناسفة في آذار/مارس 2014 في قرية الديه الشيعية غرب المنامة.

والهجوم الذي قتل فيه عناصر الأمن الثلاثة هو أكثر الهجمات دموية في عملية قمع الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في شباط/فبراير 2011 ضد أسرة آل خليفة الحاكمة مطالبة بملكية دستورية.

والضابط الإماراتي الذي قتل في التفجير كان أول عنصر أمن أجنبي يقتل في البحرين حيث تقوم قوة خليجية بقيادة السعودية منذ آذار/مارس 2011 بدعم قوات الأمن في تعاملها مع الاحتجاجات الشعبية التي أطلقتها الأغلبية الشيعية.

وخرج السبت المئات إلى شوارع العاصمة البحرينية للاحتجاج بعد تقارير أوردتها مواقع التواصل الاجتماعي بأن السلطات ربما تستعد لإعدام الأشخاص الثلاثة.

وظهرت دعوات الاحتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قالت عائلات الشبان الثلاثة عباس السميع وسامي مشيمع وعلي السنكيس إنه تم استدعاؤهم لزيارة ذويهم في سجن جو.

المصدر: وكالات