البحرين- إسرائيل- سياحة

اعتمد ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، خطة جديدة لجذب السياح اليهود إلى بلاده في أعقاب اتفاقيات إبراهيم الأخيرة.

وقال وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني، زايد بن راشد الزياني، إن "البحرين مركز للتعايش السلمي مع تاريخ غني ومشهد تراثي وسياحي ملفت".

وستوفر هذه المبادرة السياحية، وفق الزياني، "تجربة لا تُنسى لجميع الزوار وستفتح آفاقًا جديدة للسياح اليهود الباحثين عن وجهة جديدة ومثيرة".

ووفقا لرئيس مجلس إدارة أفضل شركة لإدارة السياحة في البحرين، جهاد أمين، فإن الطرق الجديدة المباشرة إلى الولايات المتحدة في عام 2021 وتل أبيب في يناير على متن شركة طيران الخليج البحرينية ستساعد الجهود المبذولة،  وفقا لصحيفة "جيروزاليم بوست".

وقال أمين إنه بالتنسيق مع شركة Da’at Travel في الولايات المتحدة، والذي يقدم خدماته للمسافرين اليهود المتدينين، هناك العديد من الأسباب لجذب السياح إلى الأرخبيل الصغير، موطن السكان اليهود الأصليين الوحيد في الخليج الفارسي.

وتابع "مع وجود 25 في المئة من زوار إسرائيل في غالبيتهم من اليهود الأميركيين، ما نحاول القيام به أيضًا هو تقديم تمديد لتلك الرحلة إلى إسرائيل".

وكشف أن السياح الأميركيين في البحرين حاليًا محدودون، وأكبر سوق هو من المملكة المتحدة.

لكنه، أوضح أنه بفضل اتفاقيات إبراهيم التي جلبت مزيدًا من الاهتمام إلى المملكة التي يبلغ عدد سكانها 1.6 مليون نسمة، "سيتغير هذا قريبًا".

وبالنسبة للمسافرين المتعطشين للتاريخ والثقافة، يقول أمين إن البحرين وجهة فريدة مقارنة بالعديد من دول الخليج الأخرى التي يهيمن عليها المغتربون.

وقال إنه "على عكس البلدان الأخرى في المنطقة، يمكن للزوار التواصل مع السكان المحليين بسهولة أكبر، مثل سائق التاكسي البحريني والكونسيرج، وصاحب المتجر".

ثم تابع مؤكدا "لا يعرف الناس مقدار ما تقدمه البحرين من حيث الثقافة والتاريخ."

مدير المبيعات والتسويق في فندق ريتز كارلتون في البحرين، جيريمي كانيفيت، قال إن المبادرة فتحت فرصة للترويج للبحرين كوجهة فريدة.

وفندق ريتز كارلتون هو أول نزل في البلاد يقدم خيارات سفر كوشير، وفق الصحيفة نفسها.

وتابع كانيفيت "لقد رأينا الطلب ينمو منذ توقيع اتفاقيات إبراهيم، ونشعر أنه سيزداد بعد الإعلانات الأخيرة الصادرة عن شركة طيران الخليج وشركة العال فيما يتعلق باتصال الرحلات الجوية بدءًا من يناير ".

وقال إن هناك الكثير لجذب السياح إلى وجهة أقل شهرة، مضيفًا أن البحرين جزيرة أصغر لكنها تفتخر بتاريخها الغني وجمالها.

وكشف أن الاستراتيجيات الاقتصادية والاستثمارية لمملكة البحرين ذات التفكير المستقبلي، سمحت بتنمية مثيرة للإعجاب للجزيرة مع الحفاظ على الثقافة حية". 

وتابع "يمكنك مشاهدة المباني الشهيرة جنبًا إلى جنب مع مواقع التراث البحريني والأسواق التقليدية والأماكن الفنية".

بينما قال أمين إن الهدف هو الحصول على مجموعة أكبر من الفنادق والمطاعم التي تقدم طعام الكوشر، بصرف النظر عن الرفاهية الخمس نجوم في فندق ريتز كارلتون، والتي تتجاوز ميزانية العديد من المسافرين. 

وتعمل فنادق ومطاعم أخرى على تطوير مطابخ الكوشر الخاصة بالمتدينين اليهود، "ونأمل أن يساعدنا ذلك في هذا الصدد" يضيف أمين. 

من جهته، أبدى رئيس الجالية اليهودية، إبراهيم نونو، تفاؤله بشأن خطط البحرين السياحية.

وقال: "كان هناك اهتمام كبير من رجال الأعمال والسياح اليهود بالقدوم لزيارتنا وإقامة أعمال تجارية هنا".

وأضاف أن "ذلك سيؤدي هذا إلى مزيد من النمو في مجتمعنا، وهو وقت مثير للغاية بالنسبة لنا".

وقال نونو إن الجالية تلقت حتى الآن استفسارات حول إنفاق الفصح في البحرين، وخدمات الصلاة وعناصر أخرى تتعلق بالحياة اليهودية في الدولة الخليجية.

وكشف أنه مع زيادة السياح اليهود الذين يزورون البحرين "نتوقع نمو مجتمعنا".

موديز تحذر من أثر الاضطرابات الإقليمية على الاقتصاد السعودي. أرشيفية
السعودية احتلت المركز السادس عالميا في مؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية 2024

تصدرت السعودية والإمارات والبحرين قائمة الدول العربية في مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية للعام 2024، فيما جاءت الدنمارك وإستونيا وسنغافورة عل رأس التصنيف العالمي الذي يضم 193 دولة عضو في الأمم المتحدة.

ويقيس المؤشر العالمي نطاق وجودة الخدمات عبر الإنترنت، وحالة البنية التحتية للاتصالات والقدرات البشرية.

وأشار المؤشر إلى أن الدول الثماني عشرة الرائدة في التنمية الرقمية هي دول ذات دخل مرتفع.

وبالنسبة للقادة الإقليميين، أظهر التقرير تصدر جنوب إفريقيا لقارة أفريقيا، والولايات المتحدة للأميركيتين، وجاءت سنغافورة على رأس قائمة دول آسيا، وبالنسبة لأوروبا فتصدرتها الدنمارك، واحتلت أستراليا صدارة دول منطقة أوقيانوسيا.

واحتلت السعودية المركز السادس عالميا لتقفز بذلك 25 مرتبة وتصبح في قائمة أفضل 10 دول على مستوى العالم. وكانت المملكة تقدمت 12 مرتبة في عام 2022 مدعومة بالمبادرات المتخصصة بالحكومة الإلكترونية. وكذلك احتلت مدينة الرياض المركز الثالث بعد تالين ومدريد في مؤشر الخدمات الإلكترونية المحلية من بين 193 مدينة حول العالم.

ولحقت الإمارات بالسعودية لتحتل المركز الـ11 عالميا، ثم البحرين في المرتبة الـ18، وتلاهما سلطنة عمان في المركز 41، وقطر 53، والكويت 66، والمغرب 81، وتونس 87، ومصر 95.

وذكر التقرير أنه رغم الأزمات العالمية المتقاطعة والمتفاقمة في السنوات الأخيرة، فقد سارعت الدول والمناطق في جميع أنحاء العالم إلى الالتزام باستراتيجيات الحكومة الرقمية.

ويُظهر المسح أن خطوات كبيرة قد تم إحرازها في مجال الحوكمة الرقمية، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية المرنة والتقنيات المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

ومع ذلك، يرى التقرير أنه في حين أشعل التحول الرقمي شرارة الابتكار والنمو، خاصة في القطاع الخاص، لا تزال العديد من البلدان تواجه عقبات في الاستفادة الكاملة من هذه التطورات لتعزيز الخدمات العامة والمشاركة، وهي مكونات رئيسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأوضح أنه لأول مرة، تشكل الدول الأعضاء ذات القيم المرتفعة جدًا لمؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية (EGDI)، الحصة الأكبر، حيث تمثل 39 في المائة من إجمالي عدد البلدان التي تم تقييمها. وبشكل عام، أصبحت 71.5 في المائة من الدول الأعضاء الآن عند مستويات مرتفعة أو مرتفعة جدًا لمؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية.

ونظرًا للتحسينات الملحوظة في تقديم الخدمات والبنية الأساسية للاتصالات، فقد زاد متوسط ​​مؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية العالمي بشكل عام مع انخفاض نسبة السكان المتخلفين في تطوير الحكومة الرقمية من 45.0 في المائة في عام 2022 إلى 22.4 في المائة في عام 2024، بحسب المسح.

 ويرجع هذا التقدم إلى حد كبير إلى التقدم الكبير في آسيا، والتحسن المطرد في الأميركيتين، حيث انضمت المزيد من البلدان إلى مجموعة مؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية المرتفع جدًا، وفقا للتقرير.

وفي حين حققت جميع المناطق تقدمًا في مجالات مختلفة، فيرى التقرير أن وتيرة التنمية كانت غير متساوية ولا تزال التفاوتات الإقليمية قائمة.

وأوضح التقرير أن أوروبا هي الرائدة في مجال تطوير الحكومة الإلكترونية، لكن آسيا تتقدم بسرعة أكبر من المناطق الأربع الأخرى، حيث تتمتع 53% من البلدان في المنطقة بقيم مرتفعة للغاية لمؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية.

وفي أفريقيا، انتقلت موريشيوس وجنوب أفريقيا إلى مجموعة البلدان ذات القيم المرتفعة لمؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية، ما يمثل المرة الأولى التي تصل فيها بلدان من هذه المنطقة إلى أعلى مستوى. ومع ذلك، فإن مستويات مؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية في معظم البلدان الأفريقية أقل من المتوسط ​​العالمي.وأشار التقرير إلى أنه لا تزال هناك تفاوتات كبيرة في البنية الأساسية الرقمية، والاتصال، والمهارات الرقمية، واستعداد الحكومة الإلكترونية داخل المنطقة.

وتتميز أوقيانوسيا بتباين كبير في التنمية الرقمية مع بقاء أستراليا ونيوزيلندا في صدارة المنطقة والعالم، في حين لا تزال الدول الجزرية الصغيرة النامية تواجه تحديات كبيرة في التقدم الرقمي، بحسب التقرير.