القرار البحريني يبدأ تطبيقه تزامنا مع القرار السعودي
القرار البحريني يبدأ تطبيقه تزامنا مع القرار السعودي

أعلنت البحرين، ليل الأحد الاثنين، الاستمرار بالسماح للطائرات القطرية بالمرور في مجالها الجوي، وفقا لما أكدته وكالة الأنباء الرسمية "بنا". 

وذكرت الوكالة أن قرار فتح المجال الجوي وتعديل النشرات الملاحية للطائرات القطرية سيسري اعتباراً من صباح يوم الاثنين الموافق 11 يناير 2021، وذلك في تمام الساعة 00:01 بتوقيت غرينتش.

وبهذا فإن قرار فتح المجال الجوي البحريني يتزامن مع قرار سعودي مماثل يبدأ تطبيقه، الاثنين أيضا، وفقا لقرار صادر عن الرياض، السبت، إذ أعلنت استئناف الرحلات الجوية مع قطر ابتداء من يوم الاثنين، في خطوة قوبلت بإجراء مماثل من الدوحة.

وكانت السعودية أعلنت انفراجة لإنهاء الخلاف المرير مع قطر خلال قمة الثلاثاء الماضي، وقال وزير خارجيتها إن الرياض وحلفاءها سيستأنفون كل العلاقات التي قطعوها مع الدوحة في منتصف 2017.

وأتى خبر فتح المجال الجوي بين المنامة والدوحة، وسط مخاوف من ارتفاع التوتر بين الدولتين مؤخرا مؤخرا، بعد أن أوقفت قطر بطل كمال الأجسام البحريني، سامي الحداد، أثناء رحلة صيد بحرية وبسبب حوادث قوارب صيد بحرينية في المياه الإقليمية القطرية، ما وصفته المنامة بـ"استهداف خفر السواحل القطري لصيادين بحرينيين عزل".

وكان نبيل الحمر، المستشار الإعلامي لملك البحرين، قد قال السبت، أن وقف الحداد يعد "اختراقا واضحا" للمصالحة الخليجية التي شهدتها قمة العلا التي انعقدت الثلاثاء الماضي.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.