FILE PHOTO: The flags of Israel and Bahrain flutter along a road in Netanya, Israel September 14, 2020. REUTERS/Nir Elias/File…
تعاون جديد بين إسرائيل والبحرين في مجال تحلية المياه

اقتربت البحرين من توقيع صفقة مع شركة المياه الوطنية الإسرائيلية "ميكوروت" للحصول على تكنولوجيا تحلية المياه المالحة، وفق ما أفادت به صحيفة "غلوبس" الاقتصادية.

وأشار الموقع إلى أن الصفقة ستوقع خلال الأيام المقبلة في العاصمة البحرينية المنامة، بعد مباحثات بين الشركة الإسرائيلية وهيئة الكهرباء والماء في الجزيرة الخليجية.

كما قال تقرير الصحيفة الإسرائيلية إن الصفقة المرتقبة بين البحرين وإسرائيل في مجال تحلية المياه تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات سنويا.

وقالت الشركة الإسرائيلية إن رئيسها التنفيذي إيلي كوهين زار الإمارات مؤخرا لإجراء محادثات مع مؤسسات حكومية في دبي حول تكنولوجيا المياه، حيث أشارت إلى أن الإمارات والبحرين مهتمتان بتحليه المياه ومراقبة جودتها، وتقليل الهدر والتسربات، والعمل على أنظمة إدارة المياه.

وكان وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني زايد الزياني، قال خلال الزيارة التي قام فيها إلى إسرائيل، إن بلاده مهتمة بشكل خاص بتعزيز التعاون مع إسرائيل والاستفادة من خبرتها في مجال تحلية المياه.

وقال الزياني خلال زيارته لإسرائيل مطلع ديسمبر الماضي، إن البلدين "يعملان على تحقيق نمو سريع في العلاقات الثنائية بينهما"، مردفا: "العالم كله يشاهد هذه العلاقات، سنجعلها قصة نجاح تدرس للآخرين".

وكانت الإمارات والبحرين أبرمتا اتفاقية سلام مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة في وقت سابق من العام المنصرم، حيث أعلن البلدان الخليجيان عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الدولة الإسرائيلية ضمن مبادئ معاهدة "إبراهيم".

وفتحت هذه المعاهدة أبواب التعاون بين البلدين الخليجيين وإسرائيل في مجالات مختلفة منها القطاع المالي والمصرفي، إضافة إلى تفعيل السياحة، وتعزيز التعاون في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، علاوة على التعاون في القطاع الرياضي بعد توقيع اتفاقية تعاون بين الاتحاد الإماراتي لكرة القدم ونظيره الإسرائيلي.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.