قالت وزارة الداخلية البحرينية، الخميس، إن احتجاز البحار البحريني، مكي علي كويد، ومحاولة قطر تجنيده لصالحها، يعد تدخلا خطيرا في الشؤون الداخلية للبحرين.
وأضافت الوزارة في تغريدة أن الواقعة "تخل بالاتفاقيات الأمنية والالتزامات الواجبة، وفق منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، وعلاقات حسن الجوار".
وأوضحت الوزارة أنه بعد القبض على كويد بالبحر واقتياده وقاربه للدوحة، حاول الأمن القطري تجنيده، على أن يتلقى راتبا شهريا قدره 10 آلاف ريال قطري وإطلاق سراحه وإعادته للبحرين.
"مكافحة الجرائم الالكترونية": تعقيبا على مقطع مصور متداول بعدد من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ، أفاد فيه المواطن مكي علي كويد من أهالي سترة ، محاولة الأمن القطري تجنيده ... يتبع
— Ministry of Interior (@moi_bahrain) January 14, 2021
وبحسب ما نشرت الوزارة، فإن كويد سيحصل على المال مقابل تزويد الأمن القطري بمعلومات عن تحركات الأجهزة الأمنية البحرينية في منطقة سترة.
وأشارت الداخلية البحرينية، إلى أنها استدعت كويد للاستماع إلى إفاداته التفصيلية بشأن الواقعة، وذلك تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكان كويد قد ظهر في فيديو، يسرد فيه تفاصيل محاولة الأمن القطري تجنيده، ولم يتسن لقناة الحرة التأكد من هوية الشخص الذي ظهر فيه أو روايته.
🚨 | في تصعيد بحريني 🇧🇭 مُستغرب لم تهدأ وتيرته منذ عقد #المصالحة_الخليجية
— نديب قطر (@NadeebQa) January 14, 2021
وزارة الداخلية البحرينية @moi_bahrain تستدعي الشخص الظاهر أدناه "مكي علي كويد" للاستماع إلى إفادته بشأن ادعائه "محاولة الأمن القطري 🇶🇦 تجنيده"#قطر #البحرين #نديب_قطر
pic.twitter.com/zGQ8PVZ7Nx
وفي حوادث احتجاز مماثلة كانت قطر قد أفرجت عن بطل كمال الأجسام البحريني سامي الحداد واثنين آخرين احتجزوا أثناء قيامهم برحلات صيد، حسبما ذكرت وزارة الداخلية البحرينية، الخميس.
وكان نبيل الحمر المستشار الإعلامي لملك البحرين قال، السبت الماضي، إن قطر أوقفت الحداد أثناء رحلة صيد بحرية، مضيفا أن ذلك يعد "اختراقا واضحا" للمصالحة الخليجية التي شهدتها قمة العلا.
وفي بيانها الصادر اليوم، قالت وزارة الداخلية إن السلطات القطرية أفرجت أيضا عن بحار بحريني كان اعتقل في ديسمبر. وأضافت أن قواربهم ما زالت محتجزة.
وتابعت "عقب إفادة سفارتنا بسلطنة عمان الشقيقة بوصول المواطنين البحرينيين إلى السلطنة، قامت وزارة الداخلية بالاتصال بهم والاطمئنان عليهم". وفي المقابل لم يصدر بعد تعليق من السلطات القطرية.
وكانت المنامة طالبت، الأحد الماضي، السلطات القطرية بالإفراج عن لاعب كمال الأجسام، الذي اعتقل مع مواطن آخر، الجمعة الماضية، في ثالث واقعة من نوعها في الأشهر الأخيرة، والتي حدثت بعد أن وافقت البحرين وحلفاؤها العرب على إنهاء نزاع سياسي مع الدوحة.
الاثنين الماضي، فتحت المنامة مجالها الجوي لقطر، بموجب اتفاق مدعوم من الولايات المتحدة أبرم هذا الشهر لإنهاء النزاع الذي قطعت فيه السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر في منتصف عام 2017.
واستأنفت الدول الأربع الروابط الجوية مع قطر. بينما قال مسؤول إماراتي رفيع إن إعادة العلاقات الدبلوماسية ستستغرق المزيد من الوقت بينما تعيد الأطراف بناء الثقة.
وفرضت الدول المقاطعة بسبب اتهامات لقطر بدعم الإرهاب. وتنفي الدوحة ذلك وتقول إن الحظر يهدف إلى تقويض سيادتها.

