In this May 6, 2018 photo, Qatari Police with traditional clothes patrol on horseback at the Waqif Souq, or market, in Doha,…
فرقة خيالة تابعة للشرطة القطرية في الدوحة.

أفرجت قطر عن بطل كمال الأجسام البحريني سامي الحداد واثنين آخرين احتجزوا أثناء قيامهم برحلات صيد، حسبما ذكرت وزارة الداخلية البحرينية، الخميس.

وكان نبيل الحمر المستشار الإعلامي لملك البحرين قال، السبت الماضي، إن قطر أوقفت الحداد أثناء رحلة صيد بحرية، مضيفا أن ذلك يعد "اختراقا واضحا" للمصالحة الخليجية التي شهدتها قمة العلا.

وفي بيانها الصادر اليوم، قالت وزارة الداخلية إن السلطات القطرية أفرجت أيضا عن بحار بحريني كان اعتقل في ديسمبر. وأضافت أن قواربهم ما زالت محتجزة.

وتابعت "عقب إفادة سفارتنا بسلطنة عمان الشقيقة بوصول المواطنين البحرينيين إلى السلطنة، قامت وزارة الداخلية بالاتصال بهم والاطمئنان عليهم". وفي المقابل لم يصدر بعد تعليق من السلطات القطرية.

Fishermen demonstrate off the coast of the village of Malkiya, Bahrain, at sunset Thursday, Oct. 15, 2009, claiming coast guard…
البحرين تسجل أول "خرق" قطري للمصالحة الخليجية بتوقيف بطل كمال أجسام
قال نبيل الحمر المستشار الإعلامي لملك البحرين، السبت، إن قطر أوقفت بطل كمال الأجسام البحريني سامي الحداد أثناء رحلة صيد بحرية، مضيفا أن ذلك يعد "اختراقا واضحا" للمصالحة الخليجية التي شهدتها قمة العلا التي انعقدت الثلاثاء الماضي.

وفي تغريدته عن توقيف الحداد، كتب الحمر يقول: "تأتي هذه الواقعة ضمن الحملة الممنهجة التي تشنها قطر ضد البحارة البحرينيين، واختراقاً واضحاً لاتفاقية الصلح الخليجية التي أبرمت في قمة العلا الخليجية".

وكانت المنامة طالبت، الأحد الماضي، السلطات القطرية بالإفراج عن لاعب كمال الأجسام، الذي اعتقل مع مواطن آخر، الجمعة الماضية، في ثالث واقعة من نوعها في الأشهر الأخيرة، والتي حدثت بعد أن وافقت البحرين وحلفاؤها العرب على إنهاء نزاع سياسي مع الدوحة.

والاثنين الماضي، فتحت المنامة مجالها الجوي لقطر، بموجب اتفاق مدعوم من الولايات المتحدة أبرم هذا الشهر لإنهاء النزاع الذي قطعت فيه السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر في منتصف عام 2017.

واستأنفت الدول الأربع الروابط الجوية مع قطر. بينما قال مسؤول إماراتي رفيع إن إعادة العلاقات الدبلوماسية ستستغرق المزيد من الوقت بينما تعيد الأطراف بناء الثقة.

وفرضت الدول المقاطعة بسبب اتهامات لقطر بدعم الإرهاب. وتنفي الدوحة ذلك وتقول إن الحظر يهدف إلى تقويض سيادتها.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.