A Bahraini man gets a dose of a coronavirus disease (COVID-19) vaccine, at Bahrain International Exhibition & Convention Centre…
البحرين تعلن بأن شحنة لقاح فايزر المقبلة لن تصل في موعدها

أدى إعلان فايزر إنها ستؤخر شحنات اللقاح في الأسابيع الثلاثة إلى الأربعة المقبلة بسبب أشغال تجري في مصنعها الرئيسي في بلجيكا إلى تخوف بين العديد من الدول حول قدرتها على الحفاظ على جدولها للقاحات. 

وقالت وزارة الصحة البحرينية، السبت، إن شحنة شهر يناير من لقاح فايزر/بايونتك لن تصل في الوقت المحدد، لكن ذلك لن يؤثر هذا الشيء على الجرعات الثانية للأشخاص الذين تلقوا التطعيم من هذا اللقاح.

تمتلك البحرين الجزيرة الصغيرة في الخليج العربي ثالث أعلى معدل تطعيم للفرد في العالم حتى الآن، وفقا لموقع "Our World in Data" الذي يديره برنامج أبحاث بجامعة أكسفورد.

وقالت وزارة الصحة في بيان إن "التأخير (...) لن يؤثر على تلقي المواطنين والمقيمين للجرعة الثانية من اللقاح خلال الفترة المقبلة حسب المواعيد المجدولة الحالية وتوافر الكمية المطلوبة لهم".

وتقدم البحرين لقاح فايزر/ بايونتك، إضافة إلى لقاح سينوفارم الصيني، حيث تعطي السلطات الصحية الخيار للمواطنين للحصول على أي من اللقاحين.

واشترت دول الخليج الأخرى بما في ذلك السعودية وقطر وعمان وإمارة دبي لقاحات شركة فايزر.

 

وقالت فايزر إن التعديلات في مصنع بورز ببلجيكا ضرورية من أجل زيادة طاقتها الإنتاجية بدءا من منتصف فبراير للقاح الذي طورته مع بايونتيك الألمانية.

ووعدت المجموعة الأميركية بأنه ستكون هناك "زيادة كبيرة" في عمليات التسليم في أواخر فبراير ومارس.

وبدأت دول عدة في حملات التطعيم بلقاح فايزر، منها إسرائيل، الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو اللقاح الأول المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية والمضاد لفيروس كورونا المستجد.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.