Qatar's Sheikha Moza bint Nasser speaks during the first focus event on education at the donors Conference for Syria in London,…
البحرين تعلن استملاكهاعقارات قطرية للمنفعة العامة

أعلنت وزارة الأشغال والتخطيط العمراني في البحرين استملاك عقارات تابعة لأبناء خالد ناصر المسند خال أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وفقا لما نشرته الجريدة الرسمية.

ويأتي هذا القرار وسط التجاذبات بين المنامة والدوحة بشأن قضايا مختلفة منها مسألة الصيادين التي أخذت حيزا كبيرا في الإعلام البحريني، على الرغم من توقيع اتفاق العلا.

وأظهرت الصفحة 106 من الإصدار الأخير للجريدة الرسمية لمملكة البحرين (عدد 3506) إعلان لوزارة الأشغال والتخطيط العمراني يفيد باستملاكها 130 عقارا تعود ملكيتها لمحمد وسارة والدانة أبناء خالد ناصر المسند، وهو شقيق موزة المسند والده الأمير تميم.

ويأتي استملاك هذه العقارات "بناء على الصلاحيات المخولة لها (الوزارة) بموجب القانون رقم 29 لسنة 2009 بشأن استملاك العقارات للمنفعة العامة"، حيث يأتي ذلك "من أجل توسعة منشآت حكومية حسب طلب وزارة الداخلية".

ويعتبر الإعلان الحكومي إشعارا رسميا للملاك لمراجعة إدارة الاستملاك والتعويض في الوزارة البحرينية، بحسب الجريدة الرسمية.

في الأسبوع الماضي، فتحت المنامة مجالها الجوي لقطر، بموجب الاتفاق الموقع في قمة العلا والمدعوم من الولايات المتحدة، لإنهاء النزاع الذي قطعت فيه السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر منتصف عام 2017.

وجاءت القمة الخليجية في العلا والتي نصت على "تحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات وصولا إلى وحدتها"، لتنهي 3 سنوات من مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر.

لكن اتجاه السعودية للتقارب مع قطر بدا واضحا منذ الاستقبال الحار الذي حظي به أمير قطر لدى وصوله لمحافظة العلا من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وحتى تصريح وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بشأن أمله بفتح سفارات بين البلدين في "أقرب وقت ممكن"، وهي خطوة لم تعلن عنها الإمارات والبحرين. 

ومع ذلك، في 11 يناير، وجهت وزارة الخارجية البحرينية دعوة لنظيرتها القطرية لإرسال وفد تابع لها للمنامة "لبدء مباحثات ثنائية في القضايا المعلقة بين البلدين"، وفقا لما نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا). 

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قاطعت قطر في يونيو 2017، متهمة إياها بدعم الإرهاب والتقارب الشديد مع إيران، فيما تنفي قطر ذلك، وقالت إن المقاطعة تستهدف النيل من سيادتها.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.