التكريم للإشادة بقرار حاكم البحرين إقامة علاقات مع إسرائيل
التكريم للإشادة بقرار حاكم البحرين إقامة علاقات مع إسرائيل

منح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى قبل ساعات من انتهاء ولايته، مشيدا بقرار حاكم المملكة الخليجية إقامة علاقات مع إسرائيل.

والبحرين، مقر الأسطول الأميركي الخامس، شهدت خلال السنوات العشر الأخيرة سلسلة من الاضطرابات السياسية والأمنية على خلفية تظاهرات مطالبة بالتغيير السياسي.

وقالت وكالة أنباء البحرين، اليوم الثلاثاء، إن الملك حمد تقلّد وسام الاستحقاق الأميركي برتبة قائد أعلى بفضل جوده في توطد العلاقات مع واشنطن و"رؤية جلالته القيادية الحكيمة بدعمه لرؤية السلام وقراره إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع دولة إسرائيل".

وكانت البحرين وقّعت اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل في أكتوبر الماضي غداة توقيع الإمارات لاتفاق مماثل، لتصبحا ثالث ورابع دولة عربية تطبع العلاقات.

وسار السودان والمغرب على النهج ذاته. وحصلت الخرطوم على مساعدات أميركية وجرى رفع اسمها عن لائحة الإرهاب، بينما اعترف ترامب بالسيادة الكاملة للمغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها بعد إقامتها علاقات مع إسرائيل.

ويوم الجمعة الماضي، منح ترامب ملك المغرب محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.