الفاتيكان يقدر وجود نحو 80 ألف كاثوليكي في البحرين، هم بشكل أساسي عمال آسيويون من الهند والفيليبين
الفاتيكان يقدر وجود نحو 80 ألف كاثوليكي في البحرين، هم بشكل أساسي عمال آسيويون من الهند والفيليبين

أعلنت البحرين، الخميس، تدشين "أكبر كنيسة كاثوليكية" في شبه الجزيرة العربية، في منطقة العوالي جنوبي العاصمة المنامة، وسط مآذن مساجد وحقل نفط في الصحراء.

ويُفترض أن تستقبل كاتدرائية سيدة العرب، التي تبلغ سعتها 2300 شخص، الأقلية الكاثوليكية في الدولة الخليجية ذات الغالبية المسلمة.

وأفادت وكالة أنباء البحرين وفق ما جاء على موقعها الإلكتروني أن عبدالله بن حمد آل خليفة مثّل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في افتتاح الكنيسة "الأكبر في منطقة الخليج العربي".

وقال الأب شربل فياض المقيم في البحرين، لوكالة فرانس برس "نحن مسرورون (...) سيكون ذلك من أجل الحاجات الروحية والصحة الروحية لجميع الناس".

وتقع الكنيسة التي بُنيت بتصميم هندسي حديث وتضم مستويين من المقاعد، على بعد حوالي 1,6 كيلومتر من مسجد كبير وعلى مقربة من آبار نفط، في جنوب البلاد.

ويقدر الفاتيكان وجود نحو 80 ألف كاثوليكي في البحرين، هم بشكل أساسي عمّال آسيويون من الهند والفيليبين.

وأكد الأب فياض أن "مسيحيين وغير مسيحيين، الجميع هم أبناء الله والجميع مرحب بهم هنا في هذه الكنيسة الجميلة".

والأسبوع الماضي، وجه الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة إلى البابا فرنسيس لزيارة البحرين.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، محادثات هاتفية مع ولي العهد البحريني، الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة، بحثا خلالها، الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وخلال الاتصال، أكد الوزير روبيو تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون المشترك لتحقيق مزيد من الرخاء للبلدين، كما ناقش فرص تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

كما أجرى روبيو اتصالا هاتفيا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان.

وشدد الطرفان على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات، خاصة في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي.

وتطرقت المحادثات إلى تعزيز التعاون الثنائي والاستثمارات المتبادلة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنيات الحدود، مع التأكيد على تعزيز الفرص الاقتصادية بين البلدين.

كما ناقش الجانبان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث شدد روبيو على ضرورة إطلاق "حماس" سراح جميع الرهائن، بمن فيهم المواطنون الأميركيون، وضرورة ضمان عدم تمكن الحركة من حكم غزة أو تهديد إسرائيل مرة أخرى.

وتطرقت المحادثات إلى الوضع في لبنان، حيث أشار الجانبان إلى دعمهما لوقف الأعمال العدائية وضمان استقرار المنطقة.