Fishing boats are pictured at the Muharraq island shoreline north of the Bahraini capital Manama (background) on December 20,…
السلطات البحرينية تعلن تنفيذ شخص أعيد للبلاد من صربيا لأحكام السجن المؤبد

أكدت السلطات البحرينية أن "إرهابيا" محكوم عليه، أعيد مؤخرا للبلاد بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول، بدأ في تنفيذ العقوبات المحكوم بها وهي 4 عقوبات بالسجن المؤبد وعقوبة أخرى بالسجن 10 سنوات، إضافة إلى الغرامات المالية، حسبما ذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا).

وذكرت الوكالة البحرينية في بيان على لسان رئيس نيابة التنفيذ أن المدان الذي لم يتم الكشف عن هويته، أودع في مركز الإصلاح والتأهيل لتنفيذ العقوبات وحصل على إمكانية الطعن في هذه الأحكام وفقا لما يجيزه القانون.

ووصف البيان البحريني المحكوم عليه أنه "من أخطر العناصر الإرهابية" بعد أن كان مسؤولا عن عدة عمليات إرهابية شهدتها البحرين خلال السنوات الماضية والتي نتج عنها قتل والشروع في قتل رجال شرطة ومدنيين.

وقالت البيان إن ذلك تم "من خلال تنظيمه وإدارته خلايا ومجموعات من العناصر الإرهابية وتدريبهم على تصنيع المتفجرات واستعمال الأسلحة النارية بمساعدة الحرس الثوري الإيراني وآخرين بالعراق، وذلك بقصد الإخلال بالأمن العام من خلال استهداف الأماكن الحساسة والحيوية بالمملكة، والتعدي على السلطات وإلحاق الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة، فضلاً عن اضطلاعه بتنظيم وإدارة المجموعات الإرهابية وتوجيهها في ارتكاب العمليات وتدبير التمويل اللازم لها".

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اتهمت، الخميس، صربيا بتسليم معارض سياسي بحريني إلى بلاده في الساعات الأولى من يوم 24 يناير الجاري، على الرغم من أمر أصدرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بحظر تسليمه.

وأشارت المنظمة إلى أن الناشط يدعى أحمد جعفر محمد (48 عاما)، وقد جرى توقيفه لدى السلطات البحرينية في السابق، حيث تعرض للتعذيب وسوء المعاملة، بحسب المنظمة.

وفر محمد من البلاد عام 2013، علما أنه محكوم عليه المؤبد مرتين على الأقل بعد محاكمات وصفتها المنظمة بالـ "جائرة". وفي عام 2015، جردته السلطات البحرينية من جنسيته، طبقا لـ "هيومن رايتس ووتش".

الجولاني أصبح الحاكم الفعلي في دمشق بعد هروب الأسد
الجولاني أصبح الحاكم الفعلي في دمشق بعد هروب الأسد. (X / @aleamaliaat_ale)

بعث ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، رسالة إلى قائد هيئة "تحرير الشام"، أحمد الشرع المعروف بـأبي محمد الجولاني، عبر له فيها عن استعداد بلاده للتعاون مع السلطات الجديدة في سوريا، ومواصلة "التشاور والتنسيق" معها.

وحسب وكالة أنباء البحرين، عبر الملك في رسالته عن "الإشادة بتعاون رئاسة إدارة الشؤون السياسية مع السفراء العرب المقيمين في دمشق".

وأضافت الوكالة أن الملك بعث تلك الرسالة بصفته رئيس الدورة الحالية للقمة العربية.

وأكد آل خليفة في رسالته على أهمية "الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، وسلامتها واستقرارها والاستجابة لتطلعات شعبها".

كما عبر ملك البحرين عن تطلعه لعودة سوريا إلى "دورها الأصيل في جامعة الدول العربية".

وبات الشرع قائد "هيئة تحرير الشام"، التي تصنفها واشنطن إرهابية، يستخدم اسمه الحقيقي بدلاً عن "أبو محمد الجولاني"، بعدما نجحت قواته في السيطرة على دمشق وهروب الرئيس السابق، بشار الأسد، ليصبح الحاكم الفعلي للبلاد، بعد أن كان نفوذه مقتصراً على منطقة إدلب.