البحرين سحبت في 26 سبتمبر ترشحها لشغل مقعد في المجلس الحقوقي
البحرين سحبت في 26 سبتمبر ترشحها لشغل مقعد في المجلس الحقوقي

أظهر موقع إلكتروني تابع للأمم المتحدة أن البحرين لن تخوض الانتخابات لعضوية أعلى هيئة لحقوق الإنسان في المنظمة الدولية والمقررة في وقت لاحق من هذا الشهر، بعدما لفت منتقدون الانتباه إلى انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان، وفقا لما ذكرته رويترز. 

وأوضحت الصفحة الخاصة بانتخابات مجلس حقوق الإنسان أن البحرين سحبت في 26 سبتمبر ترشحها لشغل مقعد لمدة ثلاث سنوات في المجلس الذي يتخذ من جنيف مقرا له، دون ذكر تفاصيل.

ولم تردّ البعثة الدبلوماسية للبحرين في جنيف ولا المكتب الإعلامي للحكومة البحرينية حتى الآن على طلب رويترز للتعليق.

وسجنت البحرين الآلاف من المحتجين والصحفيين والنشطاء، بعضهم من خلال محاكمات جماعية، منذ الانتفاضة المناهضة للحكومة، في عام 2011.

وتقول البحرين إنها تحاكم فقط من ارتكبوا جرائم وإن المحاكمات جرت وفقا للقانون الدولي، وترفض أي انتقادات من الأمم المتحدة وغيرها بشأن سير المحاكمات وظروف الاحتجاز.

ولفتت مذكرة وزعها على أعضاء المجلس معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، ومقره لندن، الانتباه إلى مزاعم الاعتقال التعسفي والأعمال الانتقامية التي استهدفت أفرادا، وفقا لما ورد في تقرير للأمم المتحدة، الشهر الماضي.

كما عقدت المنظمة غير الربحية سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين ودبلوماسيين في الأمم المتحدة في أغسطس لحث الدول على عدم دعم البحرين.

وقال سيد أحمد الوداعي، المدير في معهد البحرين: "نشعر بارتياح شديد لانسحاب البحرين بعد حملتنا الفعالة في جنيف ضد ترشحهم".

ولا يتخذ مجلس حقوق الإنسان قرارات ملزمة من الناحية القانونية، لكنه يتمتع بثقل سياسي ويمكنه أن يعطي تفويضا بإجراء تحقيقات تساعد في بعض الأحيان في محاكمات دولية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات في وقت لاحق من الشهر الجاري في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، محادثات هاتفية مع ولي العهد البحريني، الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة، بحثا خلالها، الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وخلال الاتصال، أكد الوزير روبيو تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون المشترك لتحقيق مزيد من الرخاء للبلدين، كما ناقش فرص تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

كما أجرى روبيو اتصالا هاتفيا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان.

وشدد الطرفان على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات، خاصة في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي.

وتطرقت المحادثات إلى تعزيز التعاون الثنائي والاستثمارات المتبادلة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنيات الحدود، مع التأكيد على تعزيز الفرص الاقتصادية بين البلدين.

كما ناقش الجانبان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث شدد روبيو على ضرورة إطلاق "حماس" سراح جميع الرهائن، بمن فيهم المواطنون الأميركيون، وضرورة ضمان عدم تمكن الحركة من حكم غزة أو تهديد إسرائيل مرة أخرى.

وتطرقت المحادثات إلى الوضع في لبنان، حيث أشار الجانبان إلى دعمهما لوقف الأعمال العدائية وضمان استقرار المنطقة.