أجراس كنيسة القلب المقدس دقت للمرة الأولى عشية عيد الميلاد في عام 1939
أجراس كنيسة القلب المقدس دقت للمرة الأولى عشية عيد الميلاد في عام 1939

عندما يزور البابا فرنسيس البحرين هذا الأسبوع، ستكون زيارته حلما يتحقق بالنسبة لكثير من المسيحيين هناك وبالأخص نجلاء أوشي التي ساعد والدها في بناء أول كنيسة كاثوليكية في البلاد.

وقالت نجلاء (78 عاما) وهي تضيء شمعة عند مذبح خاص بمنزلها يعج بالتماثيل والرموز الدينية إنها تصلي يوميا وتدعو للبابا فرنسيس المقرر وصوله البحرين غدا الخميس.

وأضافت لرويترز أن "الكثير لم يحلموا حتى بإمكانية رؤية البابا هنا... عندما أذهب للكنيسة لا يصدقون.. كلهم يشعرون بالحماسة".

وكان سلمان والد نجلاء المتعاقد الرئيسي لكنيسة القلب المقدس التي بنيت على رقعة من الأرض منحها الأمير. ودقت أجراسها للمرة الأولى عشية عيد الميلاد في عام 1939 وفقا لما ذكره موقع الكنيسة الإلكتروني على الإنترنت.

وجاء والدها للبحرين من العراق وحصل بعد ذلك على الجنسية البحرينية. وولدت نجلاء في البحرين وهي مواطنة بحرينية.

ونحو 70 بالمئة من سكان البحرين من المسلمين ولكنها، خلافا للسعودية، تتيح للمجتمع المسيحي الصغير المؤلف أغلبه من العمالة الوافدة ممارسة الشعائر علنا في الكنيستين الموجودتين هناك.

وفي ساحة كنيسة القلب المقدس الكاثوليكية يقف زوار لالتقاط الصور أمام ملصقات تحمل صور البابا فرنسيس.

وقالت نجلاء "أنا سعيدة لوجودي هنا (في الكنيسة)، ليس فقط بسبب والدي لكن كل شيء رائع هنا... جميعنا مثل أسرة واحدة".

وخلال زيارته التي تستغرق أربعة أيام، سيحضر البابا فرنسيس (ملتقى البحرين: حوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني) ومن المتوقع أن يقيم قداسا.

وفي 2019، زار البابا أبوظبي وكانت تلك هي أول مرة يزور فيها بابا شبه الجزيرة العربية ويقيم قداسا فيها.

الاكتشاف الأثري الجديد سيتم فتحه للجمهور العام المقبل (صورة تعبيرية)
الاكتشاف الأثري الجديد سيتم فتحه للجمهور العام المقبل (صورة تعبيرية)

اكتشف علماء آثار بريطانيون كنيسة مسيحية قديمة في البحرين يعتقد أن عمرها يزيد عن 1300 عام، حسبما ذكرت صحيفة "التلغراف" اللندنية.

ويعد هذا الاكتشاف الأثري الجديد بمنطقة سماهيج في البحرين، أحد أقدم المباني المسيحية المعروفة في الخليج، ويعود تاريخه إلى القرن الرابع الميلادي.

ووجد فريق العلماء أن هذا الاكتشاف كان جزءا من الكنيسة النسطورية، وهي طائفة مسيحية في آسيا، وهو أول دليل على أن الكنيسة النسطورية كانت موجودة في البحرين الحديثة.

وصمد المبنى الموجود في قرية سماهيج الواقعة على الساحل الشمالي للبحرين، بعد أن تم بناء مسجد في نفس الموقع.

ويعتقد الباحثون أن المبنى كان يستخدم في السابق قصرا لأسقف محلي، قبل أن تتحول المنطقة بشكل جماعي إلى الإسلام بعد حوالي 300 عام.

ويحتوي المبنى على مطبخ ومنطقة تناول طعام وغرفة عمل و3 غرف معيشة.

كما وجد علماء الآثار أدلة على أن السكان كانوا يشربون الخمر ويأكلون لحم الخنزير، وهما ممارستان محظورتان بعد أن أصبح الإسلام الدين السائد.

ومن بين المكتشفات عملات نحاسية سكتها الإمبراطورية الساسانية، التي كانت قوة في المنطقة حتى الفتح الإسلامي لبلاد فارس في القرنين السابع والثامن.

ويجري حاليا تحليل الاكتشافات المختلفة التي تم العثور عليها في أعمال التنقيب للمساعدة في كشف المزيد من المعلومات بشأن المسيحية في البحرين.

ويتم الآن تحويل الموقع إلى متحف للحفاظ على هذه القطعة التاريخية المهمة، إذ يتوقع أن تتم إعادة فتح هذا المعلم التاريخي أمام الجمهور عام 2025.