وزير الخارجية الإسرائيلي يعلق عن فرص تطبيع العلاقات مع الرياض ـ صورة تعبيرية.
وزير الخارجية الإسرائيلي يعلق عن فرص تطبيع العلاقات مع الرياض ـ صورة تعبيرية.

قام وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، الاثنين، بزيارة إلى قاعدة الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، خلال زيارته إلى البلاد.

وبحسب السفير الإسرائيلي في المنامة، آيتان نائي، سيقوم كوهين بتدشين المقر الدائم للسفارة الإسرائيلية بالمنامة، كما سيوقع على مذكرات تفاهم بين البلدين.

ووصل كوهين، الأحد، إلى البحرين، في زيارة دبلوماسية، هي الأولى في نوعها لإحدى دول "اتفاقات إبراهيم".

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن كوهين يترأس وفدا يضم شخصيات سياسية واقتصادية إسرائيلية بارزة تشارك في المساعي لتنمية العلاقات.

ومن المقرر أن يلتقي خلال الزيارة، نظيره البحريني، عبد اللطيف الزياني، ومسؤولين كبار آخرين.

وذكرت الخارجية أن كوهين سيوقع على مذكرات تفاهم بين إسرائيل والبحرين. 

وكان من المقرر أن تكون هذه الزيارة قبل شهر تقريبا، لكن البحرين قررت تأجيلها، بعد زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لباحة المسجد الأقصى، حسبما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، حينها.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.