ولي عهد البحرين يزور واشنطن الأسبوع المقبل (أرشيف)
ولي عهد البحرين يزور واشنطن الأسبوع المقبل (أرشيف)

ذكر موقع "أكسيوس"، الإثنين، أن "الولايات المتحدة ستوقع، مع البحرين، اتفاقية أمنية واقتصادية استراتيجية، من شأنها رفع مستوى الالتزام الأمني الأميركي" تجاه المملكة الخليجية الصغيرة.

وذكر الموقع الأميركي نقلا عن مصادر لم يكشف عن هويتها، أنه "من المتوقع أن يوقع ولي العهد البحريني رئيس الوزراء، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الاتفاقية خلال زيارة لواشنطن هذا الأسبوع".

وقالت المصادر إن "الاتفاقية الاستراتيجية الأميركية البحرينية، قيد الإعداد منذ أكثر من عام".

ورفض البيت الأبيض والسفارة البحرينية لدى واشنطن التعليق لموقع "أكسيوس".

ولي العهد البحريني ووزير الخارجية الأميركي في لقاء عقد بواشنطن الأسبوع الماضي
واشنطن والمنامة تؤكدان على مواجهة النشاط الإيراني "المزعزع للاستقرار"
أشادت الولايات المتحدة، الاثنين، بعلاقاتها "الراسخة" مع مملكة البحرين، مؤكدة في بيان حول الحوار الاستراتيجي الذي عقد بين البلدين الأسبوع الماضي "وقوف الولايات المتحدة والبحرين جنبا إلى جنب في مواجهة النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار".

والبحرين التي تربطها علاقات متوترة مع إيران، تستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأميركية. وفي عام 2002، أصبحت البحرين حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهي تسمية رمزية مهمة، لكنها لا تتضمن أي التزامات أمنية.

وترى البحرين أن إيران، التي تقع على بعد أقل من 160 كيلومترا على الجانب الآخر من الخليج، تشكل تهديدا، وتتهم طهران بـ"تأجيج الاضطرابات بين السكان الشيعة" في المملكة.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.