شعارة سيارات بي إم دبليو
شعارة سيارات بي إم دبليو

شهدت شركة بي إم دبليو لصناعة السيارات الفاخرة تراجعا في صافي أرباحها بنسبة 29 بالمائة لتصل إلى 1.48 مليار يورو (1.63 مليار دولار) عما كانت عليه في الربع الثاني من العام، حيث أثقل كاهلها الإنفاق المتزايد على تطوير تكنولوجيات جديدة وتجديد المصانع.

وقالت الشركة الخميس إن مبيعات السيارات وعائداتها زادت في الفترة من أبريل إلى يونيو وأنها تتمسك بتوقعاتها للربح لهذا العام.

وارتفعت المبيعات بنسبة 1.5 بالمائة لتصل إلى 647،500 سيارة، بدعم من مشروع بي إم دبليو بريليانس المشترك في الصين.

وارتفعت الإيرادات بنسبة 2.9 بالمائة لتصل إلى 25.7 مليار يورو (28.37 مليار دولار).

وأنفقت الشركة 1.4 مليار يورو (1.5 مليار دولار) على البحث والتطوير في هذا الربع من العام، واستثمرت 1.2 مليار يورو (1.3 مليار دولار) في مصانع جديدة لتحديث الإنتاج والتحضير لموديلات جديدة.

وشهدت ارتفاعا في تكاليف الإنتاج نتيجة زيادة كمية السيارات الكهربائية.

 رافعة ضخ للنفط الخام- صورة أرشيفية
أسعار النفط تختتم الربع السنوي الأول بخسائر قياسية

اختتمت أسعار النفط الخام القياسية، الثلاثاء، ربع سنة من التقلبات بأكبر خسارة لها على الإطلاق، إذ تهاوت العقود الآجلة للخام الأميركي وبرنت على مدار مارس بفعل حالة الجمود التي أصابت الاقتصاد العالمي جراء جائحة فيروس كورونا، فضلا عن اندلاع حرب أسعار بين روسيا والسعودية.

وفقد كل من خامي القياس نحو ثلثي قيمته على مدار الربع الأول، وجاءت معظم الخسارة من تراجعات مارس، التي بلغت نحو 55 بالمئة.

واستعاد الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط ختام الشهر، زيادة متواضعة بمقدار اثنين بالمئة يوم الثلاثاء، في حين أغلق برنت على انخفاض طفيف.

وتحطم الطلب العالمي على الوقود جراء قيود السفر المفروضة بسبب جائحة كورونا. ويتوقع كبار المتعاملين والبنوك تراجع الطلب بين 20 و30 بالمئة في أبريل، واستمرار الاستهلاك الضعيف في ظل تضعضع النشاط الاقتصادي بشدة لعدة أشهر قادمة.

وتحدد سعر التسوية لغرب تكساس على صعود 39 سنتا إلى 20.48 دولار للبرميل. وانحدر الخام الأميركي 54 بالمئة في مارس و66 بالمئة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، في أسوأ تراجعات له منذ بدء تداول العقد في 1983. 

وأغلقت عقود خام برنت تسليم مايو منخفضة سنتين إلى 22.74 دولار للبرميل قبيل حلول أجلها. وتراجع خام القياس العالمي 66 بالمئة في الربع الأول و55 بالمئة في مارس، في أسوأ هبوط فصلي وشهري له بالنسبة المئوية على الإطلاق.

وأغلق عقد يونيو الأنشط، منخفضا سبعة سنتات إلى 26.35 دولار للبرميل.