مؤتمر صحافي جمع الرئيس دونالد ترامب برئيس وزراء اليابان شينزو آبي-أرشيف
الرئيس دونالد ترامب برئيس وزراء اليابان شينزو آبي في مؤتمر صحفي خلال لقاء سابقـ أرشيف

نشرت صحيفة نيكي الاقتصادية اليومية الأحد أن اليابان والولايات المتحدة اتفقتا على السعي للتوصل لاتفاق عام بشأن التجارة الثنائية بحلول سبتمبر من أجل تقريب وجهات النظر إزاء الرسوم على اللحوم وقطاع السيارات.

وفي إطار حملته لتصحيح ما يصفه بالخلل في موازين التجارة العالمية حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليابان على فتح قطاع الزارعة الذي يتسم بحساسية سياسية فضلا عن تقليص صادرات السيارات للولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر تشارك في مفاوضات التجارة لم تسمها أنه جرى التوصل للاتفاق خلال اجتماع بين وزير التجارة الياباني توشيميتسو موتيجي والممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر في واشنطن.

وأضافت الصحيفة أن الجانبين يأملان التوصل لاتفاق تجاري قبل اجتماع رئيس وزراء اليابان شينزو ابي والرئيس الأميركي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر.

والجمعة قال موتيجي للصحفيين عقب اجتماعه مع لايتهايزر إن الجانبين أحرزا "تقدما كبير" في تضييق هوة الخلاف بشأن التجارة واتفقا على عقد اجتماع آخر على مستوى الوزراء في وقت لاحق هذا الشهر.

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.