تقدم اليوان 0.2 بالمئة إلى 6.9601 للدولار، وهو أعلى مستوياته منذ 23 يناير
اليوان الصيني والدولار الأميركي

شهد اليوان الصيني مزيدا من التراجع أمام الدولار وسط مخاوف من تصاعد الأضرار الاقتصادية جراء الحرب التجارية بين البلدين.

تراجع اليوان الى 7.0562 دولار في التداولات الصباحية الثلاثاء، بعد يوم من سماح بكين بتراجع عملتها إلى اقل من المستوى الحساس سياسيا.

وقال البنك المركزي الصيني ان التراجع مدفوع بقوى سوقية، لكنه أجج مخاوف من احتمال استغلال بكين للتراجع كسلاح في حربها ضد إدارة ترامب على خلفية شكاوى أميركية من السياسات الخاصة بالتكنولوجيا والفائض التجاري الصيني.

ضعف اليوان، هو من بين الشكاوى الأميركية ضد الصين، إذ يشتكي مسؤولون أميركيون من أنه يتيح للصين تصدير سلعها بأسعار منخفضة بشكل غير عادل، ما يضر بالمنافسين الأجانب ويزيد من الفائض التجاري للصين.

تشير تقديرات شعبة الأدوية إلى أن النقص في حجم المعروض بالأسواق يبلغ حوالي ألف نوع من أصل 17 ألف صنف.
الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب تسببت في تحديات كبيرة لعدة قطاعات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستعلن قريبا عن رسوم جمركية "كبيرة" على واردات الأدوية.

وفي كلمة خلال حدث في اللجنة الوطنية لانتخاب النواب الجمهوريين، قال ترامب إن تلك الرسوم ستحفز شركات الأدوية على نقل عملياتها إلى الولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، أعلن ترامب فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق، حيث فرض ضريبة أساسية بنسبة 10% على الواردات من جميع الدول، مع فرض معدلات أعلى على دول مثل الصين والهند ودول الاتحاد الأوروبي، تتراوح بين 20% إلى 34% (وقد هدد ترامب بإضافة 50% أخرى على الصين بسبب فرضها تعريفات انتقامية).

وفي تصريحاته عند إعلان التعريفات الجمركية الأسبوع الماضي، قال ترامب: "شركات الأدوية ستعود بقوة.. لأنه إذا لم تفعل، فسيتعين عليها دفع ضرائب كبيرة"، مما يشير إلى أن الأمر يتعلق فقط بمسألة توقيت وشدة التعريفات على الأدوية.

وفي خطوة تصعيدية في الحرب التجارية مع الصين، فرضت إدارة ترامب الثلاثاء، رسومًا جمركية بنسبة 104% على الواردات الصينية.