الملياردير الأميركي والمدير التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس
الملياردير الأميركي والمدير التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس

خسر أغنى ٥٠٠ شخص في العالم نحو ٢٫١ في المئة من ثرواتهم الاثنين مع هبوط أسهم وول ستريت إلى أدنى مستوياتها هذا العام.

وتعادل هذه النسبة نحو ١١٧ مليار دولار.

وحسب موقع بلومبيرغ، فإن ٢١ مليارديرا خسروا مليار دولار أو أكثر بسبب التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

جيف بيزوس مؤسس أمازون كان أكبر الخاسرين، إذ فقد ٣٫٤ مليار دولار من قيمة أسهم شركته.

​​

ورغم ذلك يظل بيزوس أغنى رجل في العالم بثروة تقدر بـ١١٠ مليار دولار.

وبالإضافة إلى التوتر بين الولايات المتحدة والصين، أدت عوامل أخرى إلى هبوط أسهم وول ستريت مثل استمرار التظاهرات في هونغ كونغ.

وخسر نحو ١٠ رجال أعمال ممن يمتلكون شركات في هونغ كونغ نحو ١٩ مليار دولار منذ ٢٣ يوليو.

 

تراجع اليوان في التعاملات المحلية إلى 7.3518 للدولار - رويترز
تراجع اليوان في التعاملات المحلية إلى 7.3518 للدولار - رويترز

انخفض اليوان الصيني، الخميس، إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار الأميركي منذ الأزمة المالية العالمية أواخر 2007، مع خفض البنك المركزي توقعاته لجلسة التداول السادسة على التوالي، في ظل تصاعد التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

وفرضت الصين رسوما جمركية باهظة على الواردات الأميركية ردا على إجراءات أميركية مماثلة. ورغم تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بخفض الرسوم الجمركية المفروضة مؤخرا على عشرات الدول مؤقتا، إلا أنه زاد الرسوم الجمركية على السلع الصينية.

وقال كريس تيرنر، رئيس الأسواق العالمية في آي.أن.جي بنك "تخوض الولايات المتحدة والصين حاليا لعبة خطرة للتنافس على النفوذ… إلى أن يتم الإعلان عن اتفاق أو تأكيد عقد اجتماع ثنائي كبير، سيكون الدولار واليوان الصيني الآن محور الاهتمام في سوق الصرف الأجنبي".

ومن شأن ضعف اليوان أن يجعل الصادرات الصينية أرخص، ويخفف من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد. ومع ذلك، قال محللون وخبراء اقتصاد إن الانخفاض الحاد قد يزيد من ضغط تدفقات رأس المال غير المرغوب فيها، ويهدد الاستقرار المالي.

وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن البنك المركزي الصيني لن يسمح بانخفاضات حادة في قيمة اليوان، وإنه أصدر تعليماته للبنوك الحكومية الكبرى بخفض مشترياتها من الدولار.

وتراجع اليوان في التعاملات المحلية إلى 7.3518 للدولار في التعاملات المبكرة، وهو أدنى مستوى له منذ 26 ديسمبر 2007.

وخسر اليوان حوالي 1.2 في المئة هذا الشهر وفقا لرويترز.