شاحنات نقل بضائع في ميناء لوس أنجلس
شاحنات نقل بضائع

تقلص حجم التجارة الصينية مع الولايات المتحدة مرة أخرى في يوليو مع اشتعال الحرب التجارية مع واشنطن.

وأظهرت بيانات الجمارك الخميس أن واردات السلع الأميركية انخفضت بنسبة 19 بالمائة مقارنة بالعام السابق، رغم أن هذا كان تحسنا مقارنة بنسبة التراجع في يوليو الماضي بنسبة 31.4 بالمائة.

وانخفضت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 6.5 بالمائة.

وكانت بكين علقت مشترياتها من فول الصويا الأميركي وغيره من السلع ردا على رفع واشنطن تعريفات في نزاع حول التجارة والتكنولوجيا.

وتأتي أحدث البيانات في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بفرض رسوم إضافية على سلع صينية تستوردها واشنطن من بكين بقيمة 300 مليار دولار.

تراجع اليوان في التعاملات المحلية إلى 7.3518 للدولار - رويترز
تراجع اليوان في التعاملات المحلية إلى 7.3518 للدولار - رويترز

انخفض اليوان الصيني، الخميس، إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار الأميركي منذ الأزمة المالية العالمية أواخر 2007، مع خفض البنك المركزي توقعاته لجلسة التداول السادسة على التوالي، في ظل تصاعد التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

وفرضت الصين رسوما جمركية باهظة على الواردات الأميركية ردا على إجراءات أميركية مماثلة. ورغم تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بخفض الرسوم الجمركية المفروضة مؤخرا على عشرات الدول مؤقتا، إلا أنه زاد الرسوم الجمركية على السلع الصينية.

وقال كريس تيرنر، رئيس الأسواق العالمية في آي.أن.جي بنك "تخوض الولايات المتحدة والصين حاليا لعبة خطرة للتنافس على النفوذ… إلى أن يتم الإعلان عن اتفاق أو تأكيد عقد اجتماع ثنائي كبير، سيكون الدولار واليوان الصيني الآن محور الاهتمام في سوق الصرف الأجنبي".

ومن شأن ضعف اليوان أن يجعل الصادرات الصينية أرخص، ويخفف من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد. ومع ذلك، قال محللون وخبراء اقتصاد إن الانخفاض الحاد قد يزيد من ضغط تدفقات رأس المال غير المرغوب فيها، ويهدد الاستقرار المالي.

وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن البنك المركزي الصيني لن يسمح بانخفاضات حادة في قيمة اليوان، وإنه أصدر تعليماته للبنوك الحكومية الكبرى بخفض مشترياتها من الدولار.

وتراجع اليوان في التعاملات المحلية إلى 7.3518 للدولار في التعاملات المبكرة، وهو أدنى مستوى له منذ 26 ديسمبر 2007.

وخسر اليوان حوالي 1.2 في المئة هذا الشهر وفقا لرويترز.