ميناء الشويخ في غرب مدينة الكويت وهو الميناء التجاري الرئيسي في البلاد
ميناء الشويخ في غرب مدينة الكويت وهو الميناء التجاري الرئيسي في البلاد

قال مصدر مطلع الثلاثاء إن مؤسسة البترول الكويتية خفضت أسعار البيع الرسمية لخامين رئيسيين تبيعهما إلى آسيا في سبتمبر.

وقال المصدر إن المؤسسة حددت سعر خام مزيج التصدير الكويتي في سبتمبر عند دولار واحد للبرميل فوق متوسط الأسعار المعروضة لخامي دبي وعمان بانخفاض 40 سنتا مقارنة مع الشهر السابق.

كما أضاف أن مؤسسة البترول الكويتية خفضت سعر البيع الرسمي للخام الخفيف الممتاز الكويتي لشهر سبتمبر إلى آسيا إلى 1.60 دولار للبرميل فوق متوسط الأسعار المعروضة لخامي دبي وعمان، بانخفاض 90 سنتا عن الشهر السابق.

يأتي خفض الكويت للأسعار بعد أن قلصت السعودية أسعارها الرسمية للبيع في سبتمبر إلى آسيا في وقت سابق من الشهر الجاري.

الكثير من الأتراك باتوا يقبلون على استبدال مدخراتهم من العملة الأجنبية بالعملة المحلية
الكثير من الأتراك باتوا يقبلون على استبدال مدخراتهم من العملة الأجنبية بالعملة المحلية

أعاد البنك المركزي التركي وديعة بقيمة 5 مليارات دولار إلى المملكة العربية السعودية، وفقا لما أوردته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وقالت الصحيفة إن البنك المركزي التركي أكد، الأربعاء، إن الاتفاقية التي أبرمتها تركيا مع الصندوق السعودي للتنمية في مارس 2023 لإيداع 5 مليارات دولار، جرى إنهاؤها بالاتفاق المتبادل.

وأضافت الصحيفة أن تحرك تركيا لإلغاء الاتفاقية هو أحدث علامة على تحول الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نحو سياسات أكثر تقليدية بعد إعادة انتخابه في مايو 2023، من خلال التركيز على استقرار اقتصاد البلاد.

وقالت الصحيفة إن إردوغان أبلغ أعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان، الأربعاء، إن تركيا تسير على الطريق الصحيح وتتحرك نحو أهدافها بخطوات أكيدة"، في إشارة إلى القرار الأخير الذي اتخذته وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية بزيادة التصنيف الائتماني لتركيا.

ودفع إصرار إردوغان على إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة للغاية على الرغم من التضخم خلال الأشهر الماضي، الأتراك إلى الاندفاع نحو شراء الدولار. 

كما أدت أسعار الفائدة المنخفضة، إلى جانب المصروفات الضخمة التي سبقت الانتخابات، إلى إشعال الطلب على السلع المستوردة، مما أدى إلى اتساع حاد في العجز.

وأدى ذلك إلى تآكل احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية بشدة، وفقا للصحيف التي أشارت إلى أن المستثمرين المحليين والأجانب اعتبروا نقطة ضعف اقتصادية كبيرة. 

وجاءت خطوة السعودية إيداع مبلغ 5 مليارات دولار بمثابة إظهار للثقة في أن أنقرة ستغير اقتصادها في نهاية المطاف.

وأدت سلسلة إجراءات، ومن بينها زيادة أسعار الفائدة التي بدأت في يونيو 2023، إلى رفع عوائد الأتراك من الاحتفاظ بالليرة، وهو ما جعل الكثيرين منهم يستبدلون مدخراتهم من العملة الأجنبية بالعملة المحلية.

وفي الوقت نفسه، ساعد التدفق القوي للدولار واليورو من السياح الدوليين واعتدال طلب المستهلكين على السلع المستوردة في تقليل عجز الحساب الجاري في تركيا، مما خفف الضغط على احتياطيات البنك المركزي. 

كما اتجه المستثمرون الأجانب نحو الأسواق التركية، حيث ضخوا حوالي 12.5 مليار دولار في ديون الحكومة المحلية منذ يونيو الماضي.