حاويات معدة للتصدير في ميناء لوس أنجلس في سان بيدرو كالفورنيا، يونيو 2019
حاويات معدة للتصدير في ميناء لوس أنجلس في سان بيدرو كالفورنيا، يونيو 2019

قررت واشنطن الثلاثاء تأجيل فرض تعرفة جديدة بنسبة 10 بالمئة على وارداتها من الإلكترونيات الصينية حتى 15 أغسطس.

وأوضحت أنها ستمضي قدما في فرض تعرفات جديدة ابتداء من الأول من سبتمبر على سلع صينية بقيمة 300 مليار دولار. 

ويطال التأجيل الهواتف النقالة، وأجهزة الحاسوب المحمولة (لابتوب)، وشاشات الحاسوب، وأجهزة ألعاب الفيديو وبعض الألعاب والأحذية والملابس، بحسب ما قال ممثل التجارة الأميركي روبرت لايتهايزر في بيان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن مطلع أغسطس، فرض رسوم جمركية إضافية بلغت نسبتها 10 بالمئة على بضائع صينية تقدر قيمتها بـ 300 مليار دولار.

وأوضح ترامب في تغريدة له حينها أن المحادثات ستستمر بين بكين وواشنطن وأن الرسوم ستطبق خلال إجراء المحادثات، مضيفا أن "هذا لا يضم 250 مليار دولار من البضائع التي فرض عليها التعريفة بنسبة 25 بالمئة".

وقد شهدت أسعار النفط انخفاضا بنسبة ستة بالمائة فور إعلان الرسوم الجمركية الجديدة، منا انخفض مؤشر "داو" بمائتي نقطة.

ويأتي هذا بعد انتقادات حادة وجهها ترامب إلى الصين بعيد وصول المفاوضين الأميركيين إلى شنغهاي لاستئناف المفاوضات الرامية إلى وضع حد للحرب التجارية الدائرة بين البلدين.
 

أعلام دول البريكس. صورة تعبيرية
أعلام دول البريكس. صورة تعبيرية

قال رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، في مقابلة مع شبكة قوانتشا الصينية، إن ماليزيا تستعد للانضمام لمجموعة "بريكس" للاقتصادات الناشئة.

وضمت مجموعة دول بريكس في الأساس البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وجرت تسميتها بجمع الأحرف الأولى لأسماء هذه الدول باللغة الإنجليزية.

وشهدت القمة الأخيرة لدول بريكس التي عقدت خلال أغسطس في جوهانسبرغ، توجيه دعوات لست دول هي الأرجنتين وإيران ومصر وإثيوبيا والسعودية والولايات المتحدة والامارات العربية، للانضمام إلى المجموعة اعتبارا من مطلع يناير 2024، فيما أبدت أكثر من 40 دولة اهتمامها بالانضمام.

"بريكس" أعلنت انضمام ست دول جديدة إلى المجموعة
بعد انضمام ست دول لـ"بريكس".. الكلمة الأولى لـ"الاقتصاد" وتساؤلات بشأن "التباين السياسي"
أثار انضمام ست دول جديدة لـ"بريكس"، الحديث حول المنافع المتبادلة من الانضمام للمجموعة، بينما يكشف خبراء لموقع "الحرة" عن الفوائد الاقتصادية التي تعود على الأعضاء الجدد بعد الانضمام، وسط تساؤلات حول تأثير "التحالف غير المتجانس سياسيا" على المردود الاقتصادي.

وقال أنور، بحسب مقطع فيديو للمقابلة نشرته الشبكة "اتخذنا قرارا وسنبدأ الإجراءات الرسمية قريبا... ننتظر فقط النتائج النهائية من الحكومة في جنوب أفريقيا".

وأكد متحدث من مكتب أنور تصريحاته لوكالة "رويترز"، الثلاثاء.

ولم يوضح خلال المقابلة المزيد من التفاصيل حول عملية التقدم للحصول على العضوية.