مؤشر داو جونز (أرشيفية)
مؤشر داو جونز (أرشيفية)

أغلقت أسواق الأسهم في وول ستريت بعد جلسة متقلبة بارتفاع عام، الخميس، بعدما عكس ارتفاع في قطاع المبيعات بالتجزئة وأرباح وولمارت ثقة المستهلكين الأميركيين بالاقتصاد. 

وعندما قرعت أجراس إغلاق السوق، شهد مؤشر داو جونز ارتفاعا بنسبة 0.4 في المئة، وتقدم مؤشرS&P 500 بنسبة 0.3 في المئة، ليسترجع مساره قبل الخسائر التي شهدتها السوق، الأربعاء. 

لكن مؤشر ناسداك شهد تراجعا بنسبة 0.1 بالمئة. 

وشهدت السوق الأميركية، الأربعاء، أسوأ جلسة منذ بداية عام 2019، ما تسبب بنشوء مخاوف حول احتمالية دخول البلاد في كساد اقتصادي. 

حيث انخفض معدل داو جونز الصناعي بحوالي 800 نقطة، الأربعاء، في الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش.

وشهد مؤشر S&P 500 انخفاضا بنسبة 2.9 في المئة، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 3.1 في المئة.

هذا وأعلنت الخزانة الأميركية، الأربعاء، عن انقلاب بسيط في منحنى الفائدة على الصكوك الحكومية.

ويعتبر منحنى الفائدة على الصكوك الحكومية من أكثر المؤشرات دقة تاريخيا على ثقة المستثمرين وتفاؤلهم بالأوضاع الاقتصادية.

فعندما تصبح الصكوك الحكومية المقومة على 30 سنة أو 10 سنوات ملجأ لرجال الأعمال، فإنهم يقبلون على استثمار أموالهم فيها، رغم أن معدل الفائدة عليها أقل من العائد المتوقع في فترة أقل كسنتين، وبالتالي فإن هذا يعكس تشاؤمهم بأوضاع الاقتصاد على المدى القصير، ما يدفعهم للبحث عن ملاذ آمن لأموالهم.

وهذا يعني تجاوز معدل الفائدة على الصكوك الحكومية قصيرة الأمد، معدل الفائدة على الصكوك الحكومية طويلة الأمد. وهو ما يعكس عدم ثقة المستثمرين بالأسواق على المدى المنظور. ولذلك لا يقبلون على شراء الصكوك قصيرة الأمد، فتضطر الحكومة لرفع عائدها (علما أن الفائدة على الصكوك طويلة الأمد يجب أن تكون أعلى من الفائدة على الصكوك قصيرة الأمد في المدى الطبيعي).

وحصل هذا الانقلاب في منحنى الفائدة على الصكوك الحكومية لآخر مرة في ديسمبر 2005، أي قبل وقوع الانهيار الاقتصادي عام 2008 بـ 12 شهرا.

 

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.