بورصة نيويورك
بورصة نيويورك، أرشيف

سعى كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس دونالد ترامب إلى تهدئة مخاوف من حدوث ركود يلوح في الأفق بعد الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسواق المالية الأسبوع الماضي.

وقال لاري كودلو إن أداء الاقتصاد سيكون جيدا في النصف الثاني من 2019.

وأضاف كودلو أن المستهلكين شهدوا زيادة في الأجور، وزادت بالتالي قدرتهم على الإنفاق والتوفير، وهو ما وصفه "بالوضع المثالي".  

واعترف كودلو بوجود تباطؤ في قطاع الطاقة، لكنه قال إن أسعار الفائدة المنخفضة ستساعد في بناء المساكن ومبيعات السيارات.

ودافع المسؤول الأميركي أيضا عن زيادة الرئيس للتعريفة الجمركية على البضائع القادمة من الصين، قائلا: "لا يمكننا السماح للصين بالاستمرار في هذه الممارسات التجارية غير العادلة وغير المتبادلة".

وشهدت أسواق الأسهم تقلبات حادة على مدار الأسبوعين الماضيين تحت تأثير التهديدات الأميركية بفرض رسوم جديدة على الصين.

وتسبب هبوط الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى في ستة أشهر،  في تزايد المخاوف من ركود عالمي يلوح في الأفق.

كورونا أصاب أكثر من مليون شخص حول العالم
كورونا أصاب أكثر من مليون شخص حول العالم

توقّع بنك التنمية الآسيوي الجمعة أن تترواح كلفة تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد العالمي بين ألفي مليار و4100 مليار دولار، أي ما يعادل 2,3 إلى 4,8 % من الناتج الإجمالي المحلي العالمي.

وأوضحت المنظمة، ومقرها في مانيلا، في تقرير نشرته أن التقديرات قد تكون أقل من الواقع كونها لا تأخذ بالاعتبار "الأزمات الاجتماعية والمالية المحتملة وكذلك تأثير الوباء على الأنظمة الصحية والتربوية على المدى الطويل".

وتخطى عدد المصابين بمرض كوفيد-19 الخميس عتبة المليون حول العالم، بينما تجاوز عدد الوفيات 52 ألفاً.

وبحسب البنك، من المتوقع أن يسجل  معدل النمو في آسيا 2,2 % خلال العام الحالي، في أبطأ وتيرة مسجّلة منذ العام 1998، حين لم يتجاوز النمو عتبة 1,7 % جراء الأزمة المالية الآسيوية.

وقال كبير الاقتصاديين في البنك الآسيوي للتنمية ياسويوكي ساوادا "لا يمكن لأحد توقّع حجم انتشار جائحة كوفيد-19 أو مدته" موضحاً أنه "لا يمكن استبعاد احتمال حدوث أزمة مالية خطرة".

وتستند التوقعات إلى أن الفيروس سيصبح قيد السيطرة هذا العام وسيعود الوضع إلى طبيعته في العام المقبل، رغم أن احتمال تجدد الفيروس ليس مستبعداً وما زال مستوى خطورته مجهولاً.

وحذّر التقرير من أنّ "النتائج قد تكون أسوأ مما هو متوقّع، وألا تستعيد معدلات النمو عافيتها بشكل سريع".

ويمكن أن يشهد معدل النمو في الصين، القوة الاقتصادية الكبرى في آسيا، تباطؤاً بنسبة 2,3 % هذا العام، في مقابل 6,1 % العام 2019، قبل أن ينتعش في العام 2021.

وبحسب التقرير، "أحدث الوباء صدمة على مستوى الطلب بسبب بقاء الناس في منازلهم. وانعكس ذلك صدمة على مستوى العرض، إذ تعاني الشركات من نقص في اليد العاملة.. ومن نقص في المواد مع انهيار شبكات الإمداد".