بورصة نيويورك
بورصة نيويورك، أرشيف

سعى كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس دونالد ترامب إلى تهدئة مخاوف من حدوث ركود يلوح في الأفق بعد الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسواق المالية الأسبوع الماضي.

وقال لاري كودلو إن أداء الاقتصاد سيكون جيدا في النصف الثاني من 2019.

وأضاف كودلو أن المستهلكين شهدوا زيادة في الأجور، وزادت بالتالي قدرتهم على الإنفاق والتوفير، وهو ما وصفه "بالوضع المثالي".  

واعترف كودلو بوجود تباطؤ في قطاع الطاقة، لكنه قال إن أسعار الفائدة المنخفضة ستساعد في بناء المساكن ومبيعات السيارات.

ودافع المسؤول الأميركي أيضا عن زيادة الرئيس للتعريفة الجمركية على البضائع القادمة من الصين، قائلا: "لا يمكننا السماح للصين بالاستمرار في هذه الممارسات التجارية غير العادلة وغير المتبادلة".

وشهدت أسواق الأسهم تقلبات حادة على مدار الأسبوعين الماضيين تحت تأثير التهديدات الأميركية بفرض رسوم جديدة على الصين.

وتسبب هبوط الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى في ستة أشهر،  في تزايد المخاوف من ركود عالمي يلوح في الأفق.

تشير تقديرات شعبة الأدوية إلى أن النقص في حجم المعروض بالأسواق يبلغ حوالي ألف نوع من أصل 17 ألف صنف.
الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب تسببت في تحديات كبيرة لعدة قطاعات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستعلن قريبا عن رسوم جمركية "كبيرة" على واردات الأدوية.

وفي كلمة خلال حدث في اللجنة الوطنية لانتخاب النواب الجمهوريين، قال ترامب إن تلك الرسوم ستحفز شركات الأدوية على نقل عملياتها إلى الولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، أعلن ترامب فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق، حيث فرض ضريبة أساسية بنسبة 10% على الواردات من جميع الدول، مع فرض معدلات أعلى على دول مثل الصين والهند ودول الاتحاد الأوروبي، تتراوح بين 20% إلى 34% (وقد هدد ترامب بإضافة 50% أخرى على الصين بسبب فرضها تعريفات انتقامية).

وفي تصريحاته عند إعلان التعريفات الجمركية الأسبوع الماضي، قال ترامب: "شركات الأدوية ستعود بقوة.. لأنه إذا لم تفعل، فسيتعين عليها دفع ضرائب كبيرة"، مما يشير إلى أن الأمر يتعلق فقط بمسألة توقيت وشدة التعريفات على الأدوية.

وفي خطوة تصعيدية في الحرب التجارية مع الصين، فرضت إدارة ترامب الثلاثاء، رسومًا جمركية بنسبة 104% على الواردات الصينية.