احتياطات الذهب الفنزويلي أصبحت محط تقارير عدة منذ اشتعال الأزمة في ذلك البلد
رجل الأعمال مارك موبيوس ينصح المستثمرين بالإسراع في شراء أكبر قدر من الذهب

نصح رجل الأعمال المخضرم مارك موبيوس المستثمرين في العالم بالإسراع في شراء أكبر قدر من الذهب تحسبا لارتفاع قيمته على المدى البعيد على حد اعتباره.

ووصل سعر الذهب هذا الشهر إلى أعلى مستوى له خلال الستة أعوام الأخيرة، وسط آفاق لسياسة نقدية أسهل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والبنوك المركزية الأخرى نتيجة تأثر الحرب التجارية الطويلة بين الولايات المتحدة والصين.

وزاد من قيمة الذهب، تكهنات الاقتصاديين بالركود القادم إلى العالم والولايات المتحدة الأميركية على وجه التحديد.

​​وموبيوس من رواد الاستثمار في الأسواق الناشئة، قام هو وفريق له بزيارة أكثر من 16 ألف شركة في أكثر من 100 دولة مختلفة في العشرين عاما الأخيرة للقيام بأبحاث حول أنجح طرق الاستثمار.

أنشأ مؤسسة "موبيوس كابيتل انفاستمنت" المتخصصة في الاستثمارات والبحوث الاقتصادية.

وفي حديث له على تلفزيون "بلومبيرغ" قال موبيوس: "أنصحكم بشراء أكبر قدر من الذهب، هو العملة الرابحة مستقبلا".

ورغم أنه لم يتحدث عن السعر الذي ينبغي عدم تجاوزه في عملية الشراء، إلا أنه استدل برضوخ البنوك للأمر الواقع وقال إن خير دليل هو خفض الفائدة التي لجأت إليها البنوك في الولايات المتحدة.

​​وبخصوص تنامي التعامل بالعملات الرقمية على غرار البيتكوين، قال موبيوس: "تتعامل بالبيتكوين، أو بأي عملة أخرى، أنت بحاجة إلى مادة ثمينة تثق بوجودها، عملة ملموسة، والعملة الأكثر ربحا الآن هي الذهب لا غير".

وتم تداول سعر الذهب بقيمة 1،538.11 دولار للأونصة في 13 أغسطس الجاري، وهو أعلى مستوى منذ عام 2013 بزيادة قدرها 17 في المئة هذا العام.

وتوقع موبيوس في أوائل شهر يوليو أن تتجاوز الأسعار 1500 دولار.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.