سوق الأسهم في نيويورك وتظهر على الشاشة معلومات حول شركات بينها يونايتد تكنولولجيز وريثيون
سوق الأسهم في نيويورك

ارتفعت المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت الأربعاء بفضل أرباح إيجابية من شركات التجزئة أشارت إلى قوة في طلب المستهلكين في الولايات المتحدة.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعا بنسبة  0.93 في المئة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 0.82 في المئة، وأغلق مؤشر ناسداك  مرتفعا 0.9 بالمئة.

واحتفظت هذه المؤشرات بمكاسبها بعد نشر محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، أظهر أن صانعي السياسة النقدية بالبنك المركزي الأميركي ناقشوا تخفيضا  أكبر لأسعار الفائدة.

وذكر محضر الاجتماع أن البنك المركزي الأميركي، في الفترة من 30 إلى 31 يوليو، سيظل مرنا وأن أسعار الفائدة لن تكون في "مسار محدد مسبقا" في مواجهة المخاطر المستمرة الناجمة عن عدم اليقين التجاري وضعف النمو العالمي.

وتترقب الأسواق ظهور رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في الاجتماع السنوي للبنك المركزي المقرر عقده الجمعة في ولاية وايومنغ.

وعلى غرار الأسهم الأميركية، شهدت أسواق الأسهم الأوروبية الرئيسية الأربعاء أيضا ارتفاعا بأكثر من واحد بالمائة.

الارتفاع في أسواق وول ستريت يأتي على الرغم من الاضطرابات في عائدات السندات الأميركية والحرب التجارية بين واشنطن وبكين، وكلها عوامل أنذرت بحدوث ركود عالمي.

 

أسواق الأسهم الصينية تكافح لجذب الاهتمام وسط مخاوف من ضعف الاقتصاد
أسواق الأسهم الصينية تكافح لجذب الاهتمام وسط مخاوف من ضعف الاقتصاد

شهدت صناديق استثمار جديدة في الصين، تقوم بتتبع أداء الشركات السعودية الكبرى، إقبالا كبيرا من المستثمرين المحليين خلال الأيام الثلاثة الأولى من طرحها، وسط تراجع الأسواق في البلاد، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وصندوق الاستثمار المتداول أو ما يعرف بـ"ETFs"، هو أداة استثمار تقوم بتتبع أداء سوق أو مجموعة أسواق قائمة، وتوفر للمستثمرين طريقة سهلة للاستثمار في مجموعة من الأسهم، من خلالها، دون الحاجة إلى الاستثمار بشكل فردي.

ويمكنها تتبع مجموعة معينة من الأسهم أو السندات أو السلع أو العملات أو الأصول الأخرى.

وارتفعت قيمة صندوقين متداولين في أسواق الأوراق المالية الصينية "شنغهاي" و"شنتشن"، وهما يتتبعان أداء أسهم شركات سعودية كبرى، مثل "أرامكو" و"البنك الأهلي" السعودي، بنسبة تصل إلى 30 بالمئة خلال الأيام الثلاثة الأولى من التداول، بعد إطلاقهما هذا الأسبوع.

وتداول الصندوقان لفترة وجيزة بأسعار أعلى بنسبة 20 بالمئة من قيمتهما، وفقا لمزود بيانات السوق الصيني "ويند".

وأصدر الصندوقان، اللذان يديرهما كل من "تشاينا ساوثرن أسيت مانجمنت" و"هواتاي-بينبريغ إنفستمنت"، بيانات لليوم الثالث على التوالي، الخميس، يحذران فيها المستثمرين من مخاطر التداول.

وقال كل منهما: "إذا تم التداول بشكل أعمى، فقد يتكبد المستثمرون خسائر كبيرة"، مما أدى إلى انخفاض كلا الصندوقين بنهاية تعاملات الخميس، لكنهما ظلا أعلى بكثير من مستويات طرحهما، وفق الصحيفة.

ويأتي الحماس تجاه الأسهم السعودية في الوقت الذي تكافح فيه أسواق الأسهم الصينية لجذب الاهتمام، وسط مخاوف من ضعف الاقتصاد المحلي وتراجع الاستهلاك، حتى مع ارتفاع مؤشرات الأسهم في الولايات المتحدة واليابان، وتزايد الآمال بانخفاض أسعار الفائدة العالمية.

وهذا العام، ارتفع مؤشر شنغهاي القياسي بنسبة 0.1 بالمئة، بينما انخفض مؤشر شينزن بنسبة 13 بالمئة، وفقا للصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن استراتيجي السوق في مجموعة "IG"، جون رونغ ياب، قوله إن "أسواق الأسهم الصينية لا تزال قاتمة وسط الافتقار إلى القناعة بشأن انتعاش اقتصادي مستدام في البلاد".

وفي وقت سابق من هذا العام، توافد المستثمرون الصينيون على مجموعة من صناديق التداول المتداولة للأسهم الأميركية واليابانية، وسط عمليات بيع في الأسهم المحلية، مما تسبب في وقف عمليات التداول.

وقال محللون، حسب "وول ستريت جورنال"، إن "جزءا من جاذبية صناديق التداول هو أنها واحدة من الطرق السهلة نسبيا للمستثمرين المحليين، للوصول إلى الأسهم الخارجية".

ونقلت الصحيفة عن مديرة تصنيف الاستثمار السلبي في "مورنينغستار"، جكي تشوي، قولها إن "السوق الصيني لا يزال سوقا مغلقا للغاية. وبالنسبة للمستثمرين الذين يرغبون في تنويع استثماراتهم بعيدا عن الأصول المحلية، لا تزال القنوات محدودة".

وتأتي صناديق التداول السعودية، التي توفر عرضا غير شائع نسبيا في الصين، وسط تزايد العلاقات التجارية بين بكين والشرق الأوسط، وفق "وول ستريت جورنال".

ووقعت البورصات في شنغهاي وشنتشن والرياض العام الماضي صفقات لتعزيز نمو أسواق رأس المال في الصين والسعودية، بينما قالت هونغ كونغ في مايو، إنها تخطط لإدراج صندوق استثمار متداول في السعودية لتتبع مؤشرات الأسهم.