الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي في قمة مجموعة السبع بفرنسا- 25 أغسطس 2019
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي في قمة مجموعة السبع بفرنسا- 25 أغسطس 2019

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد التوصل إلى اتفاق تجاري "مبدئي" بين الولايات المتحدة واليابان، مبديا أمله في توقيع النص رسميا بالأحرف الأولى عند انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة في سبتمبر.

وقال ترامب للصحفيين خلال لقاء مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على هامش قمة مجموعة السبع في بياريتس بجنوب غرب فرنسا إنه اتفاق "كبير جدا" يشمل الزراعة والتجارة الإلكترونية.

من جهته، قال آبي "توصلنا إلى توافق" بعد "مفاوضات مكثفة (...) لكن ما زال علينا القيام ببعض العمل (...) ولا سيما للتوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق".

وتقوم علاقات جيدة بين ترامب وآبي لكن الرئيس الأميركي ندد مرارا بـ"الخلل الهائل" في الميزان التجاري الثنائي لصالح اليابان داعيا إلى علاقات "أكثر توازنا".

واتفقت طوكيو وواشنطن في نهاية يونيو على تكثيف مفاوضاتهما.

واتفق مفاوضا البلدين توشيميتسو موتيغي وروبرت لايتهايزر بصورة خاصة على خفض الرسوم الجمركية اليابانية على اللحوم الأميركية، بحسب ما ذكرت شبكة "إن إتش كاي" التلفزيونية اليابانية وعدد من الصحف الوطنية.

وذكرت الشبكة التلفزيونية أن الولايات المتحدة ستلغي من جانبها الرسوم الجمركية على عدد كبير من المنتجات الصناعية المستوردة من اليابان غير أنها ستبقي في الوقت الحاضر الرسوم الجمركية على السيارات على أن يتم بحثها لاحقا.

ومن شأن ذلك أن يخيب أمل طوكيو التي تسعى بأي ثمن لثني واشنطن عن فرض رسوم على السيارات اليابانية المستوردة.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.