جانب من حقل خريص النفطي قرب الرياض- أرشيف
جانب من حقل خريص النفطي قرب الرياض

تراجعت أسعار النفط الاثنين وهبط الخام الأميركي لأقل مستوى في ما يزيد عن أسبوعين مع اشتداد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين لتقوض الثقة في النمو الاقتصادي العالمي.

ونزل خام القياس العالمي برنت 54 سنتا أو 0.9 بالمئة إلى 58.80 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0538 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس في وقت سابق 58.24 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوى منذ 15 أغسطس.

وانخفض الخام الأميركي 59 سنتا بما يعادل 1.1 بالمئة إلى 53.58 دولارا للبرميل، بعد أن هبط في وقت سابق إلى 52.96 دولارا وهو الأقل منذ التاسع من أغسطس.

ومما يؤجج مخاوف التباطؤ الاقتصادي تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

ففي أواخر الأسبوع الماضي، قالت وزارة التجارة الصينية إنها ستفرض رسوما إضافية بين خمسة وعشرة بالمئة على خمسة آلاف و78 منتجا من الولايات المتحدة بما في ذلك النفط الخام ومنتجات زراعية من بينها الفول الصويا والطائرات الصغيرة.

وردا على ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيطلب من الشركات الأميركية البحث عن سبل لإغلاق أنشطتها في الصين وتصنيع منتجات في الولايات المتحدة.

وفي الأسبوع الماضي، قلصت شركات الطاقة الأميركية منصات الحفر بأكبر وتيرة في نحو أربعة أشهر ونزل عدد الحفارات لأقل مستوى منذ يناير 2018، مع خفض المنتجين الإنفاق علي عمليات حفر جديدة واستكمال أنشطة حفر.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.