سجل الذهب أعلى مستوياته منذ أبريل 2013 عند 1554.56 دولار الاثنين
سجل الذهب أعلى مستوياته منذ أبريل 2013 عند 1554.56 دولار الاثنين

ارتفع سعر الذهب الاثنين بنسبة تزيد عن واحد في المئة، ووصل لمستوى 1550 دولارا للأوقية (الأونصة).

وهي المرة الأولى التي يصل فيها سعر الذهب هذا الحد منذ أكثر من ست سنوات، إثر تهافت المستثمرين على الأصول الآمنة (الذهب) بفعل تنامي النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وزاد الذهب في السوق بنسبة 0.3 في المئة ليبلغ سعره 1531.20 دولار للأوقية بحلول الساعة 11:53 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل أعلى مستوياته منذ أبريل 2013 عند 1554.56 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.1 في المئة ليبلغ 1538.90 دولارا للأوقية.

وقال كارستن مينكي المحلل لدى جوليوس باير: "ما يحدث بسبب التوترات التجارية وما يرتبط بها من خطر تباطؤ عالمي أو ربما ركود عالمي، هو ما يدفع المستثمرين صوب الملاذات الآمنة للاستثمار".

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي عن رسوم إضافية قدرها خمسة في المئة على منتجات صينية مستهدفة بقيمة 550 مليار دولار، بعد ساعات من قيام بكين بالكشف عن رسوم على منتجات أمريكية قيمتها 75 مليار دولار.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، قفزت الفضة 1.2 في المئة إلى 17.61 دولار للأوقية وكان قد سجلت في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى منذ سبتمبر 2017 عند 17.77 دولار.

وارتفع البلاتين 0.9 في المئة إلى 860.90 دولار للأوقية، وصعد البلاديوم واحدا في المئة إلى 1475.10 دولار للأوقية.

تراجع اليوان في التعاملات المحلية إلى 7.3518 للدولار - رويترز
تراجع اليوان في التعاملات المحلية إلى 7.3518 للدولار - رويترز

انخفض اليوان الصيني، الخميس، إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار الأميركي منذ الأزمة المالية العالمية أواخر 2007، مع خفض البنك المركزي توقعاته لجلسة التداول السادسة على التوالي، في ظل تصاعد التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

وفرضت الصين رسوما جمركية باهظة على الواردات الأميركية ردا على إجراءات أميركية مماثلة. ورغم تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بخفض الرسوم الجمركية المفروضة مؤخرا على عشرات الدول مؤقتا، إلا أنه زاد الرسوم الجمركية على السلع الصينية.

وقال كريس تيرنر، رئيس الأسواق العالمية في آي.أن.جي بنك "تخوض الولايات المتحدة والصين حاليا لعبة خطرة للتنافس على النفوذ… إلى أن يتم الإعلان عن اتفاق أو تأكيد عقد اجتماع ثنائي كبير، سيكون الدولار واليوان الصيني الآن محور الاهتمام في سوق الصرف الأجنبي".

ومن شأن ضعف اليوان أن يجعل الصادرات الصينية أرخص، ويخفف من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد. ومع ذلك، قال محللون وخبراء اقتصاد إن الانخفاض الحاد قد يزيد من ضغط تدفقات رأس المال غير المرغوب فيها، ويهدد الاستقرار المالي.

وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن البنك المركزي الصيني لن يسمح بانخفاضات حادة في قيمة اليوان، وإنه أصدر تعليماته للبنوك الحكومية الكبرى بخفض مشترياتها من الدولار.

وتراجع اليوان في التعاملات المحلية إلى 7.3518 للدولار في التعاملات المبكرة، وهو أدنى مستوى له منذ 26 ديسمبر 2007.

وخسر اليوان حوالي 1.2 في المئة هذا الشهر وفقا لرويترز.