حجم إنتاج ليبيا من النفط قد يكون أكبر بكثير من المعلن
حقل الشرارة النفطي

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الأحد، أن إيراداتها ارتفعت في شهر يوليو إلى 2.1 مليار دولار بزيادة 23 في المئة عن الشهر السابق.

وعزت المؤسسة في بيان هذه الزيادة إلى ارتفاع في عدد شحنات النفط الخام في أواخر يونيو، والتي تم استلامها وتسويتها ضمن حسابات شهر يوليو.

وبلغ مجمل إيرادات المؤسسة الوطنية للنفط في يونيو 1.73 مليار دولار.

وعلى الرغم من ارتفاع الإيرادات في يوليو، قال مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية إن "قطاع النفط الليبي لا يزال عرضة لانتكاسات مرتبطة أساسا بتدهور الأوضاع الأمنية داخل البلاد".

وأضاف أن "عمليات التخريب التي طالت خط الأنابيب بحقل الشرارة النفطي تسببت في خفض الإيرادات بشكل ملحوظ".

وتعين إغلاق الشرارة، أكبر حقل نفطي في ليبيا، مرارا بسبب احتجاجات من قبل أفراد قبائل وعمال نفط.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت حالة "القوة القاهرة" بسبب توقف الإنتاج في حقل الشرارة الأكبر في البلاد أكثر من مرة.

وتعتبر "القوة القاهرة" تعليقا للعمل بشكل مؤقت، وحماية يوفرها القانون للمؤسسة بمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية بسبب أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.

ووفق تصريحات سابقة للمؤسسة فإن الإغلاق يتسبب بخسارة حوالي 290 ألف برميل يوميا بقيمة تقدر بـ 19 مليون دولار.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.