قطع نقدية من الجنيه الاسترليني بين ألوان مائية لعلم الاتحاد الأوروبي-تعبيرية
قطع نقدية من الجنيه الاسترليني بين ألوان مائية لعلم الاتحاد الأوروبي-تعبيرية

تدنى سعر الجنيه الاسترليني الثلاثاء عن عتبة 1,20 دولار لأول مرة منذ يناير 2017 وسط البلبلة السياسية في بريطانيا، مع اقتراب موعد بريكست واحتمال تنظيم انتخابات مبكرة.

وتراجع سعر الجنيه الاسترليني قرابة الساعة 6,40 بتوقيت غرينتش إلى 1,1972 دولارا قبل بضع ساعات من استئناف البرلمان العمل في جلسة يتوقع أن تكون صاخبة.

 

تعاني الأسر الأميركية من مشكلة دفع أجرة السكن بعد أن فقد العديد وظائفهم
تعاني الأسر الأميركية من مشكلة دفع أجرة السكن بعد أن فقد العديد وظائفهم

انعكست أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة سلبيا على حياة ملايين الأميركيين، في مناحي الحياة كافة، من العزلة إلى فقدان الوظائف، وغيرها من التبعات الاقتصادية.

وانقلبت حياة الملايين رأسا على عقب، وأصبح عدد كبير منهم غير قادرين على دفع إيجارات السكن، مع العلم أن غالبية سكان البلاد يعتمدون على مداخيلهم الشهرية لدفع أقساط شراء مساكنهم أو إيجاراتها.

بريتني، مدرِّسة موسيقى فقدت وظيفتها بسبب الأزمة، وزوجها ماثيو، كان يعمل نادلا، قبل أن يلقى المصير ذاته.

يعاني الزوجان حاليا من مشكلة دفع الإيجار والفواتير المستحقة الأخرى، ويحاولان إيجاد طريقة لسد رمق العيش.

يحاولان الآن الاعتماد على بطاقة الائتمان والحصول على موافقة لتأجيل سداد أقساط الديون الطلابية. وسيدفعان فاتورة الكهرباء، لكنهما لن يدفعا إيجار شقتهما المكونة من غرفة واحدة في نيويورك وتكلفهما نحو 1900 دولار شهريا، لأن من شأن ذلك استنفاد مدخراتهما وصناديق الطوارئ في غضون أشهر قليلة فقط.

وتقدر شركة "إميرست" العقارية أن يحتاج نحو 26 في المئة من الأميركيين إاى مساعدة الحكومة في دفع أجرة السكن، وهو ما قيمته 12 مليار دولار شهريا.

بريتني وماثيو، مثل ملايين الأميركيين الذي يحتاجون إلى مساعدة الحكومة، وقد يستفيدان من الشيكات التي سترسل لهما، لكن هذا الأمر قد يستغرق أسابيع.

وتشير البيانات الرسمية لوزارة العمل الأميركية إلى أن نحو 3.3 مليون أميركي تقدموا بطلبات إعانة خلال الأسبوع الذي سبق يوم 21 مارس الجاري.

وبالنسبة لتامي ديفيتو، التي فقدت وظيفتها في مطعم بنيويورك، تقول إن مبلغ حوالي 250 إلى 300 دولار أسبوعيا، تتوقع أن تحصل عليها في شكل إعانة، لن تكفي لدفع الفواتير الأساسية.

اضطرت تامي بسبب ذلك إلى فتح حساب على موقع GoFundMe للحصول على تبرعات، واستطاعت بالفعل جمع حوالي 2200 دولار. 

وقالت لفرانس برس إنها لم تطلب مالا من أحد من قبل، لكنها اضطرت لذلك الآن وتقول: "لم يكن لدي خطة طوارئ. لم أستطع تحمل تكلفة مثل هذه الخطة".

في ظل هذا الوضع، خرجت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتعليق دفع الإيجارات. وبالفعل قررت بعض الشركات عدم إلزام السكان بدفع أجرة السكن في موعدها، لكن آخرين لم يفعلوا ذلك.

سينثيا ريان، من دالاس، واحدة من هؤلاء الذين أبلغتهم إدارة السكن بضرورة دفع الأجرة في موعدها، لأن (الإدارة) أيضا ملزمة بدفع أقساط شهرية.

بروس مكنيلاج، وهو مطور عقاري، قال إنه مستعد لأن يسمح للمؤجرين بدفع 70 في المئة من الإيجار المستحق لمدة شهرين أو ثلاثة، لكنه لن يتمكن من فعل أكثر من ذلك،  لأن عليه دقع أقساط ثمن هذه المساكن لمقرضين.

واللافت في هذه الأزمة، أن  الأشخاص الذين يتقاضون رواتب تتعدى أكثر من 100 ألف دولار سنويا، يعانون أيضا، بحسب مكنيلاج، الذي أشار إلى أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، تلقت مكاتبه طلبات من تلك الفئة، بتأخير دفع الإيجارات.