سيارات نيسان. أرشيفية
سيارات نيسان. أرشيفية

تعتزم مجموعة نيسان لصناعة السيارات أن تسحب 1.23 مليون سيارة من الولايات المتحدة وذلك بسبب خلل محتمل في نظام الكاميرا الخلفية، وفق ما أعلنت الثلاثاء الوكالة الأميركية المكلفة بسلامة الطرقات.

وبررت الوكالة الأمر عبر موقعها بأن بين عدة طرازات بيعت في 2018-2019، "يمكن لخصائص العرض أن تظهر بشكل يمنع ظهور الصورة الخلفية".

وقالت إن "النظام يبقي على هذه الخصائص حين تقوم السيارة بالرجوع إلى الخلف"، ما "يزيد من خطر وقوع حادث".

ويرتقب أن تبدأ عمليات السحب في 21 أكتوبر، بحسب الوكالة الأميركية.

ويعد هذا الأمر ضربة جديدة لمجموعة نيسان التي تواجه مبيعاتها ومكاسبها نكسة في ظل تباطؤ يشهده السوق العالمي للسيارات، بما في ذلك في الولايات المتحدة.

كما أنها تعاني من قلة تجديدها في الطرازات التي تنتجها.

وكانت الوكالة الأميركية المكلفة بسلامة الطرقات فتحت مؤخرا تحقيقا أوليا حول نظام للمكابح الآلية الطارئة في أحد نماذج سيارات نيسان، "نيسان روغ"، بعد مئات الشكاوى التي تشير إلى عمل هذا النظام عن طريق الخطأ، ما تسبب ببعض الحوادث غير المميتة.

وتبحث إدارة المجموعة، حليفة رينو الفرنسية، عن مدير جديد بعد إقالتها في منتصف سبتمبر هيروتو سايكاوا من هذا المنصب بسبب قضية تتعلق بتلقيه مكافأة مبالغا بها عندما كان كارلوس غصن رئيسا للمجموعة.

يسعى جونسون لاستئناف نشاط اقتصادي وسط تخوفه من موجة عدوى ثانية
يسعى جونسون لاستئناف نشاط اقتصادي وسط تخوفه من موجة عدوى ثانية

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الاثنين، أن بلاده ستعيد فتح الآلاف من متاجر الشوارع الرئيسية والمتاجر الكبرى والمراكز التجارية الشهر القادم، واضعا جدولا زمنيا للشركات في إطار تحركات الحكومة نحو تخفيف إجراءات العزل العام التي تفرضها لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال جونسون في مؤتمر صحفي إنه واعتبارا من الأول من يونيو يمكن للأسواق الخارجية ومعارض السيارات أن تعيد فتح أبوابها بمجرد أن تكون قادرة على استيفاء إرشادات الأمان لمواجهة كوفيد-19.

وذكرت الحكومة أنه ينتظر لمتاجر بيع الملابس والأحذية والألعاب والأثاث والكتب والإلكترونيات، إلى جانب متاجر إصلاح الملابس ودور المزادات واستوديوهات التصوير والأسواق الداخلية، أن تستأنف أنشطتها بحلول 15 من يونيو، ما يمنحها ثلاثة أسابيع للاستعداد لذلك.

وأضافت الحكومة أن الشركات لن تكون قادرة على فتح أبوابها بدءا من تلك المواعيد إلا بعد أن تستكمل تقييما للمخاطر، وذلك بالتشاور مع ممثلين من النقابات العمالية أو العمال، وتكون واثقة من قدرتها على إدارة تلك المخاطر.

وأضاف جونسون ”هناك خطوات متحفظة ولكنها مدروسة على الطريق نحو إعادة بناء بلادنا“.

ويسعى جونسون لاستئناف نشاط اقتصادي واجه إغلاقا منذ بدأت بريطانيا فرض إجراءات عزل عام في محاولة لكبح تفشي وباء كورونا المستجد في المملكة، لكنه متخوف أيضا من بلوغ ذروة ثانية للعدوى إذا خففت التدابير بسرعة أكبر من اللازم.