أحد متاجر شركة "فورإيفر 21" في مدينة نيويورك الأميركية
أحد متاجر شركة "فورإيفر 21" في مدينة نيويورك الأميركية

أعلنت سلسلة متاجر "فورإيفر 21" عن إفلاسها ضمن بند "11"، الأحد، وأشارت إلى أنها ستبدأ في إغلاق أكثر 178 من أصل 800 متجر في الولايات المتحدة.

لكن السلسلة ذكرت أنها لم تحدد بعد مواقع المتاجر الأميركية التي سيتم إغلاقها. 

وقالت الشركة في بيان: "نتوقع أن يستمر العدد الأكبر من المتاجر بالعمل بشكل اعتيادي، ولا نتوقع الخروج قريبا من أي سوق داخل الولايات المتحدة". 

وقالت ليندا تشانغ، النائية التنفيذية في إدارة الشركة في البيان إن إعلان الإفلاس تحت بند "11" يعتبر "خطوة مهمة وضرورية لتأمين مستقبل الشركة، وستساعدنا على إعادة تنظيم أعمالنا وإعادة مركز (فورإيفر 21) في السوق". 

وتعتبر "فورإيفر 21" أحدث الشركات التي تواجه مشاكل بسبب التجارة الإلكترونية، التي قللت من قدوم المتسوقين إلى مراكز التسوق والمتاجر، بالتالي فأسعار الإيجار والديون المرتفعة تتسبب في رفع كلفة فتح المتاجر التقليدية. 

وشهدت السنوات الأخيرة إغلاق متاجر بيع للتجزئة رغم أنها كانت في وضع جيد، أم تلك الأضعف أعلنت إفلاسها. 

حيث يقول المحللون إن المتاجر تعتمد على القروض لتمويل نموها الذي يتأثر بالتغيرات المختلفة. 

وإلى الآن أعلنت شركات في الولايات المتحدة إغلاق 8200 متجر، ليتجاوز عددها العام الماضي الذي سجل إغلاق 5589 متجرا وفقا لمركز "كورسايت" للأبحاث. 

وأعلنت شركتا "Payless" و"Gymboree" الإفلاس للمرة الثانية، ما أدى إلى إغلاق قراية 3000 فرع للشركتين. 

ويتوقع أن يشهد القطاع إغلاق حوالي 12 ألف متجر بنهاية عام 2019، وفقا لتوقعات موقع "كورسايت. 

وأسست شركة "فورإيفر 21" عام 1984 من قبل مهاجر من كوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة اسمه دو ون تشانغ وزوجته، وشهدت توسعا كبيرا، وذكرت آخر إحصاءات "فوربس" إن الشركة حققت أرباحا سنوية بلغت 3.4 مليار دولار وضمت 30 ألف موظف.

كان من المتوقع أن يتم عقد اجتماع "أوبك+" بتاريخ 4 يونيو.
كان من المتوقع أن يتم عقد اجتماع "أوبك+" بتاريخ 4 يونيو.

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، مع انتظار التجار لمؤشرات اجتماع يفترض أن يناقش خلاله كبار منتجي النفط احتمال تمديد خفض الإنتاج القياسي للنفط.

وأعلنت وزارة الطاقة الروسية أن اجتماع مجموعة حلفاء تقودها روسيا معروفة باسم "أوبك+" سيعقد السبت، وفقا لما نقلته رويترز. 

وذكر مصدر أن اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" سيعقد في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت فينا (12 بتوقيت غرينتش) السبت، يليه اجتماع "أوبك+" في الساعة الرابعة عصرا. 

وصعدت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 20 سنتا، أو ما نسبته نصف بالمئة، لتصل إلى 40.19 دولار للبرميل، حتى الساعة 04:19 بتوقيت غرينيتش، في الوقت الذي شهد فيه خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعا بعقوده الآجلة بمقدار 8 سنتات، أي ما نسبته 0.2 بالمئة، ليصل إلى 37.49 دولار للبرميل الواحد.

وارتفع برنت حوالي 14 بالمئة هذا الأسبوع، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 6 بالمئة، تاركا المؤشرات على المسار الصحيح لأسبوع سادس من المكاسب.

وأتت الزيادة بسبب تخفيض الإنتاج وسط مؤشرات على تحسن الطلب على الوقود، مع بدء الدول بتخفيف الإغلاقات المرتبطة بأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وفي وقت سابق، قالت ثلاثة مصادر في "أوبك+" إن مؤتمرا لوزراء عبر الفيديو قد يعقد هذا الأسبوع، فيما لو وافق العراق وآخرون على تعزيز التزامهم بخفض الإنتاج الحالي.

وقال إدوارد مويا، كبير محللي السوق في "OANDA" إن أسعار النفط متجهة نحو ارتفاعها الأسبوعي السادس، إلا أن المكاسب تضاءلت كون التجار يأخذون إمكانية الالتزام التام للعراق بخفض الإمدادات "مع رشة ملح".

 "لا تزال هناك إمكانية بأن يتمكنوا من تمديد صفقة الخفض إلى ثلاثة أشهر، لكن تجار الطاقة سيكونون متشككين إلى أقصى حد بأن يبقى الالتزام مرتفعا ما بعد يوليو"، أضاف مويا.

وترغب روسيا والسعودية، اللتان تعتبران من أكبر منتجي النفط في العالم، بتمديد خفض الإنتاج البالغ 9.7 ملايين برميل في اليوم حتى يوليو.

وكان من المتوقع أن يتم عقد اجتماع "أوبك+" بتاريخ 4 يونيو، إلا أن تأجيلا طرأ بشأنه وسط حديث عن ضعف التزام بخفض الإنتاج من قبل بعض المنتجين.

وقالت مؤسسة "إيه إن زي ريسيرش" للتحليلات في مذكرة أصدرتها إن "الخوف المتنامي لا يتمثل فقط بأن لا يتم التوصل إلى صفقة تمديد الخفض العميق، لكن (بعض) المنتجين قد يتراخون بالتزامهم الشديد الحالي. وسيؤدي هذا بالنهاية إلى رفع الإنتاج في الأسابيع القادمة".

وفيما لو فشلت "أوبك+" بالاتفاق على تجديد قيود الإنتاج الحالية، سيعني ذلك أن الخفض قد يتراجع إلى 7.7 ملايين برميل في اليوم من يوليو إلى ديسمبر، كما تم الاتفاق عليه مسبقا.