مشرع فنزويلي قال إن طائرة روسيا هبطت بكاراكاس لحمل 20 طنا من الذهب
أونصات ذهب

استقرت أسعار الذهب دون تغيير إلى حد كبير الأربعاء، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون مزيدا من الوضوح بشأن بريكست والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما يلقى المعدن الأصفر الدعم من بعض عمليات الشراء التي تستند لعوامل فنية.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1489.31 دولار للأونصة، وارتفع في العقود الأميركية الآجلة 0.3 في المئة إلى 1492.40 دولار للأونصة.

وتراجعت الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة للأسهم الأميركية بعد أن رفض مشرعون بريطانيون الجدول الزمني المقترح من جانب الحكومة لإقرار تشريع للتصديق على اتفاق انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

وعلى جبهة الحرب التجارية، قال له يو تشينغ نائب وزير الخارجية الصيني إن الصين والولايات المتحدة أحرزتا بعض التقدم في المحادثات التجارية، مضيفا أنه طالما احترم الجانبان بعضهما البعض، فما من مشكلة لا يمكن حلها.

وفرض الاقتصادان الكبيران سلسلة من الرسوم الجمركية المتبادلة على مدى 15 شهرا الفائتة مما أضر بالأسواق المالية وأوقد مخاوف من ركود عالمي.

ويعتبر الذهب من أصول الملاذ الآمن وعادة ما يستخدم للتحوط في مواجهة الضبابية السياسية والاقتصادية.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.1 في المئة إلى 17.49 دولار للأونصة، وارتفع البلاتين 0.1 في المئة إلى 892.28 دولار واستقر البلاديوم عند 1755.49 دولار للأونصة.

يواجه صعوبات في التطبيق الكامل لاتفاق أوبك مع روسيا ومنتجين آخرين
يواجه صعوبات في التطبيق الكامل لاتفاق أوبك مع روسيا ومنتجين آخرين

يواجه التحالف الكبير الذي ساعد على إحياء أسواق النفط العالمية والمعروف باسم "أوبك+" هزة كبيرة بسبب نزاع طويل الأمد بين أعضائه بشأن الالتزام بوعود تخفيض الانتاج، وعلى رأسهم العراق.

وقبل يوم واحد فقط من اجتماع مقترح اليوم الخميس، أجل تحالف "أوبك+" بشكل مفاجئ عقد اللقاء، الذي كان يهدف إلى تمديد تخفيضات الإنتاج ودعم أسعار النفط الخام.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن أشخاص مطلعين على الأمر قوله إن السعودية وروسيا، أكبر منتجين للنفط في التحالف، فقدتا صبرهما على "السلوك الخاطئ" الذي يمارسه العراق.

وتضيف الوكالة أنه بينما تقوم معظم الدول بتخفيض حصصها المتفق عليها في قيود الإنتاج، إلا أن بغداد تتراجع مرة أخرى عن التزاماتها.

وتؤكد "بلومبرغ" أن وحدة تحالف "أوبك+" الذي يضم 23 دولة باتت على المحك بعد أن ساعدت جهوده مؤخرا في مضاعفة أسعار النفط العالمية التي تراجعت كثير نتيجة جائحة كورونا.

ويشير تقرير الوكالة إلى الرياض وموسكو هددتا بإلغاء اتفاق خفض الإنتاج في حال لم يلتزم العراقيون والمنتجون الآخرون مثل نيجيريا وكازاخستان.

وتضيف أن السعودية وروسيا تضغطان على المخالفين بشدة، ليس فقط من أجل تنفيذ التخفيضات التي وعدوا بها بالفعل، ولكنهما تطلبان أيضا من هذه الدول إجراء تخفيضات أكثر في الأشهر المقبلة للتعويض عن إخفاقاتهم السابقة.

الخيار المستحيل

سيكون من الصعب على العراق قبول مثل هذا التخفيض. ووفقا لحسابات "بلومبرغ" فقد أجرت بغداد أقل من نصف التخفيضات المخصصة لها الشهر الماضي، لذا فإن الخفض الكامل يتطلب منها تقليص الإنتاج بنسبة 24 في المئة أخرى، وبالتالي تقوم بتصدير 3.28 مليون برميل يوميا.

وبالنسبة لدولة ما زالت تعيد بناء اقتصادها بعد عقود من الحروب والعقوبات وأزمة تنظيم داعش، فهذا أمر صعب، لأن مقاومة إغراء بيع الخام خلال انتعاش السوق الحالي، والذي أعاد الأسعار إلى حوالي 40 دولارا للبرميل قد يكون مستحيلا.

وفي حين تعهد وزير المالية العراقي ووزير النفط بالوكالة علي علاوي بالالتزام باتفاق خفض الإنتاج في تغريدة نشرها على تويتر الثلاثاء الماضي، إلا أنه لم يذهب أبعد من ذلك بحسب "بلومبرغ".

واتفقت مجموعة أوبك+ لمنتجي النفط على خفض الإنتاج عشرة ملايين برميل يوميا تقريبا في مايو ويونيو لدعم أسعار الخام العالمية. وتناقش المجموعة ما إذا كانت ستواصل التخفيضات بعد يونيو بنفس الوتيرة.

وتتفق الرياض وموسكو على استمرار التخفيضات بمستواها الحالي لشهر إضافي بعد الأول من يوليو، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

ولكن إذا لم يتلقوا تأكيدات من العراق والمنتجين الآخرين في اجتماعهم القادم، المقرر في 9-10 يونيو، فإن تخفيض الإمدادات اليومية للمجموعة ستتراجع إلى 7.7 مليون برميل لبقية العام، بدلا من 10 ملايين.