مستثمر في سوق وول ستريت للأسهم
مستثمر في سوق وول ستريت للأسهم

صعدت الأسهم الأميركية في نهاية أسبوع التداول، الجمعة، وسجل المؤشر ستاندرد أند بورز 500 مستوى إغلاق قياسيا مرتفعا للمرة الثالثة في خمسة أيام بعد بيانات إيجابية بشأن الوظائف في الولايات المتحدة وقطاع الصناعات التحويلية في الصين خففت القلق من تباطؤ النمو العالمي.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 301.13 نقطة، أو 1.11 في المئة، إلى 27347.36 نقطة بينما زاد المؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا 29.35 نقطة، أو 0.97 في المئة، ليغلق عند 3066.91 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعا 94.04 نقطة، أو 1.13 في المئة، إلى 8386.40 نقطة، وهو مستوى إغلاق قياسي جديد.

وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على مكاسب مع صعود ناسداك 1.74 في المئة وستاندرد أند بورز 1.47 في المئة وداو جونز 1.44 في المئة.

وصعد المؤشر ستاندرد أند بورز لرابع أسبوع على التوالي وهي أطول سلسلة مكاسب منذ الأسبوع المنتهي في أول مارس.

تشير تقديرات شعبة الأدوية إلى أن النقص في حجم المعروض بالأسواق يبلغ حوالي ألف نوع من أصل 17 ألف صنف.
الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب تسببت في تحديات كبيرة لعدة قطاعات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستعلن قريبا عن رسوم جمركية "كبيرة" على واردات الأدوية.

وفي كلمة خلال حدث في اللجنة الوطنية لانتخاب النواب الجمهوريين، قال ترامب إن تلك الرسوم ستحفز شركات الأدوية على نقل عملياتها إلى الولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، أعلن ترامب فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق، حيث فرض ضريبة أساسية بنسبة 10% على الواردات من جميع الدول، مع فرض معدلات أعلى على دول مثل الصين والهند ودول الاتحاد الأوروبي، تتراوح بين 20% إلى 34% (وقد هدد ترامب بإضافة 50% أخرى على الصين بسبب فرضها تعريفات انتقامية).

وفي تصريحاته عند إعلان التعريفات الجمركية الأسبوع الماضي، قال ترامب: "شركات الأدوية ستعود بقوة.. لأنه إذا لم تفعل، فسيتعين عليها دفع ضرائب كبيرة"، مما يشير إلى أن الأمر يتعلق فقط بمسألة توقيت وشدة التعريفات على الأدوية.

وفي خطوة تصعيدية في الحرب التجارية مع الصين، فرضت إدارة ترامب الثلاثاء، رسومًا جمركية بنسبة 104% على الواردات الصينية.